بطاقة المكافآت
بطاقة المكافآت من بيت التمويل الكويتي المسبقة الدفع تعتبر من ضمن برنامج المكافآت الخاص ببيت التمويل الكويتي حيث يتمكن العميل من كسب 10 نقاط عند الشراء بقيمة 1 د.ك عند استخدامه البطاقة على جميع المشتريات محلياً ودولياً بالاضافة للحصول على 1,000 نقطة ترحيبية عند إصدار البطاقة.
حساب الرابح
حساب الرابح يقدم لك فرصة لربح 1,500 دينار كويتي أسبوعياً، 1 كيلو من الذهب شهرياً، و 25,000 دينار كويتي كل ربع سنة.
تطبيق "KFHOnline"
- تحويلات محلية وعالمية
- فتح حسابات وودائع
- بطاقات افتراضية فورية
- شراء وبيع الذهب
- سحب وإيداع بدون بطاقة
- طلب وارسال أموال
باقة من الخدمات والأدوات تلبي متطلباتك
أخبارنا..
المرزوق: 632.1 مليون دينار كويتي صافي أرباح مساهمي بيت التمويل الكويتي لعام 2025 بنسبة نمو 5.0%
قال رئيس مجلس الإدارة في بيت التمويل الكويتي، حمد عبد المحسن المرزوق، ان البنك حقق - بفضل الله وتوفيقه - صافي أرباح للمساهمين لعام 2025، بلغت 632.1 مليون دينار كويتي، بنسبة نمو 5.0% مقارنة بالعام السابق 2024، وهي أرباح قياسية وتاريخية، والأعلى على مستوى القطاع المصرفي الكويتي. وبلغت ربحية السهم 35.64 فلسا لعام 2025بنسبة نمو 5.8% مقارنة بالعام السابق 2024. وارتفع صافي إيرادات التمويل لعام 2025 ليصل الى 1.3 مليار دينار كويتي بنسبة نمو بلغت 11.5% مقارنة بالعام السابق 2024. وكذلك ارتفع صافي إيرادات التشغيل ليصل الى 1.2 مليار دينار كويتي بنسبة نمو بلغت 10.7% مقارنة بالعام السابق. كما بلغ رصيد مديني التمويل نحو 21.8 مليار دينار كويتي، بزيادة مقدارها 2.7 مليار دينار كويتي او 14.4% عن العام السابق وبلغ رصيد اجمالي الموجودات 42.8 مليار دينار كويتي لعام 2025، بزيادة مقدارها 6.1 مليار دينار كويتي او 16.5% عن العام السابق كما ارتفع إجمالي حقوق مساهمي البنك ليصل إلى 5.7 مليار دينار كويتي بنهاية عام 2025 بزيادة مقدارها 228 مليون دينار كويتي او 4.1% عن نهاية العام السابق. وكذلك بلغ رصيد حسابات المودعين 21.0 مليار دينار كويتي لعام 2025، بزيادة مقدارها 1.8 مليار دينار كويتي او 9.4% عن العام السابق كما بلغ معدل كفاية رأس المال 19.81% متخطيا الحد الادنى المطلوب من الجهات الرقابية، وهي النسبة التي تؤكد على متانة القاعدة الرأسمالية لـبيت التمويل الكويتي. وأوصى مجلس الإدارة بمنح المساهمين توزيعات نقدية بنسبة 24% (متضمنة 10% التي تم توزيعها خلال منتصف العام و 14% توزيعات نقدية مقترحة لنهاية العام) كما أوصى بتوزيع أسهم منحة بنسبة 7%، بعد موافقة الجمعية العمومية والجهات المختصة. نتائج قياسية وأكد المرزوق أن الأداء القوي الذي حققه بيت التمويل الكويتى بنهاية 2025 يجسد التزامه الراسخ بتنفيذ استراتيجيته بعيدة المدى، بهدف تحقيق نمو مستدام وتعزيز الكفاءة في إدارة السيولة ورأس المال والمخاطر، والانضمام الى قائمة اكبر 100 بنك في العالم، مشددا على ان استمرار بيت التمويل الكويتي في تحقيق أعلى الارباح على مستوى القطاع المصرفي والسوق الكويتي يعبر عن ريادته المصرفية وتميز الاداء والقدرة على التعامل مع المتغيرات الاقتصادية وتجاوز التحديات التشغيلية بمختلف الاسواق. ولفت إلى أن بيت التمويل الكويتي كيان اقتصادي عملاق عزز تواجده في نصف قارات العالم، بشبكة فروع عالمية تتجاوز الـ 650 فرعا، مبينا أن الانتشار الواسع للمجموعة وتعدد مصادر الإيرادات لهما دور محوري في دعم الأداء التشغيلي وتحقيق نتائج قوية للمساهمين والعملاء. قيادة المنافسة وقال المرزوق: "بالإضافة إلى نجاح جهودنا الرامية إلى تعزيز إدارة الثروات والخدمات المصرفية الخاصة والاستثمار في التكنولوجيا المصرفية الحديثة وتعزيز الرقمنة وتطوير منتجات وخدمات مبتكرة، بما يضمن تقديم تجربة متميزة للعملاء ويعزز قدرة المجموعة على قيادة المنافسة، وتحقيق نمو مستدام في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع المصرفي اقليميا وعالميا، فإن رؤيتنا تتركز ايضا على الاستمرار في بناء قيادات وقدرات بشرية قادرة على قيادة التحول وصناعة النجاح، خاصة من العنصر الوطني الذي يحظى بأولوية مطلقة في التعيين والتدريب وإتاحة الفرص." دعم النمو الاقتصادي وأشار المرزوق إلى أن بيت التمويل الكويتي واصل دوره الريادي في دعم النمو الاقتصادي من خلال برنامج متكامل لا يقتصر فقط على تقديم خدماته المصرفية المتميزة والمساهمة في تحقيق الشمول المالي، وإنما بمشاركة واسعة في دعم الرؤية الاقتصادية الطموحة للدولة نحو بناء مستقبل مالي أكثر ازدهارا واستقرارا وتنويع الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة في إطار رؤية الكويت 2035، وذلك بالمشاركة في تمويل العديد من المشاريع الكبرى في مجالات البنى التحتية والطاقة والنفط والغاز والتطوير العمراني والخدمات الاساسية، اضافة الى توفير التمويل للشركات الكويتية، لدعم خطط تطورها ونمو أعمالها، ومواصلة مساندة الشركات الصغيرة والمتوسطة لأهمية دورها الاقتصادي والمجتمعي. أكبر اتفاقية تسهيلات مصرفية ونوّه المرزوق بتوقيع أكبر اتفاقية تسهيلات مصرفية مقومة بالدينار بقيمة 1.5 مليار دينار لمؤسسة البترول الكويتية، حيث بلغت حصة التمويل الإسلامي من الاتفاقية 675 مليون دينار، منها 405 ملايين دينار تمثل حصة بيت التمويل الكويتي الشريك الاستراتيجي الأول للقطاع النفطي. تقييم ايجابى وأضاف: "يعتمد بيت التمويل الكويتي استراتيجية تعزز كفاءة الأداء التشغيلي، مع الحفاظ على التقييم الإيجابي والنظرة المستقبلية المستقرة التي يتمتع بها من مؤسسات التصنيف الدولية المختلفة، مبينا أن البنك احتل المركز الأول كأفضل البنوك أداءً في الكويت، وفقاً لتصنيف مجلة "ذي بانكر" لأفضل 1000 بنك عالمي للعام 2025 ، وحافظ على موقعه على مؤشّر الاستدامة العالمي "فوتسي 4 جود، وتقييم “A” على مؤشر (MSCI ESG Index) ." استدامة وريادة مجتمعية وقال المرزوق ان بيت التمويل الكويتي أضاف مبادرات جديدة إلى سجله الحافل في المساهمات المجتمعيّة، أبرزها المساهمة بمبلغ 15 مليون دينار لبناء وتجهيز مركز لعلاج أمراض القلب، وافتتاح الجناح العاشر في مركز علاج الإدمان، ودعم مبادرة تطوير ساحة الوطنية في العاصمة، كما أصدر تقرير الاستدامة الخامس استعرض من خلاله مبادراته الاستباقية في الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية، وأصدر تقرير البصمة الكربونية الثالث، والذي قدم من خلاله تقييما شاملا لتأثير عملياته على البيئة. أداء تشغيلي قوي من جانبه، قال الرئيس التنفيذى لمجموعة بيت التمويل الكويتى، خالد يوسف الشملان، ان النتائج المالية تؤكد كفاءة الأداء التشغيلي القوي ومرونة السياسات والإجراءات التنفيذية التي ساعدت على تطوير العمليات والمضي قدما في قيادة المنافسة القوية بالأسواق، والاستفادة من الفرص المتاحة، بالاعتماد على كوادر بشرية متمرسة ومواهب شبابية مبدعة. نموذج عمل ديناميكي وأضاف: "سنواصل تطوير مجالات الابتكار، وتحقيق قيمة مضافة مالية وخدمية لمساهمينا وعملائنا، والمحافظة على ربحية ونمو مستدامين، بما يمكننا من مواصلة قيادة مسيرة التطور في الخدمات والحلول المصرفية، وتوظيف عوامل قوتنا ونموذج عملنا الديناميكي المرن المرتكز على عدة عناصر، ابرزها وضوح الرؤية الاستراتيجية، والحوكمة المؤسسية، وتنوع مصادر الدخل والتمويل، وقاعدة الأعمال والعملاء الواسعة، وكفاءة الإدارة المالية، لتعزيز استدامة الربحية، والارتقاء بتجربة العملاء." صكوك مليارية وأشار الشملان إلى نجاح عملية إصدار صكوك ذات أولوية غير مضمونة (Senior Unsecured) بقيمة مليار دولار أمريكي، ولأجل 5 سنوات، كثالث اصدار تحت مظلة برنامج صكوك بيت التمويل الكويتي بقيمة اجمالية للبرنامج 4 مليارات دولار، مبينا ان الهدف من الاصدار تعزيز مصادر التمويل طويلة الاجل وتمويل عمليات البنك بشكل عام. 600 مليون عملية مصرفية رقمية وأكد أن بيت التمويل الكويتي عزز مسيرته في التحول والابتكار خلال العام 2025، محققا تقدما ملموسا في القيمة المقدَّمة لعملائه، وتوسيع آفاق الشراكات، ومبادرات التحوّل الرقمي ووسائل تحويل الاموال من الكويت الى الخليج والعالم عبر التعاون مع "ويسترن يونيون" وتشغيل "نظام آفاق"، وتوسيع باقة الحلول التمويلية مثل إطلاق منتج تمويل "زفافي" المخصص لتغطية متطلبات الزواج الأساسية، واستصدار بطاقات افتراضية، وتطوير خدمات رقمية للشركات عبر تطبيق الهواتف الذكية e-corp، ومنح فرصة التقديم على التمويل أونلاين والاستثمار بالذهب والحصول على التمويل بضمانه، بالإضافة الى تطوير منظومة خدمات الفروع الذكية وتطبيق KFHonline الذي يوفر 200 خدمة الكترونية. ولفت إلى أن عملاء بيت التمويل الكويتي نفذوا أكثر من 600 مليون عملية مصرفية رقمية خلال عام 2025، الامر الذي يعكس ثقتهم ويؤكد ريادة البنك في تقديم حلول مصرفية تواكب المستقبل. استثمار في رأس المال البشري وشدّد الشملان على التزام بيت التمويل الكويتي المستمر بالاستثمار في رأس المال البشري، وتطوير بيئة عمل محفزة وداعمة للإبداع والابتكار، مبينا ان البنك فاز بـ9 جوائز من مجموعة "براندون هول" العالمية، وحقق إنجازات كبيرة في توظيف الكوادر الوطنية، ووفّر آلاف الساعات من التدريب والتطوير للموظفين باعتبارهم الثروة الحقيقة للبنك وأساس كل نجاح. 58 جائزة وأوضح بأنه تتويجا للنجاحات المتعددة التي تحققها مجموعة بيت التمويل الكويتي على كافة المستويات والمجالات، حصدت المجموعة 58 جائزة خلال عام 2025 أبرزها: جائزة "أفضل مؤسسة مالية إسلامية في العالم" من "غلوبال فايننس" العالمية، وجائزة "بنك العام – الكويت" من مجلة "ذي بانكر"، كما فاز بجائزة البنك الإسلامي الأكثر ابتكارًا في الكويت، وأفضل بنك في الكويت للشركات الصغيرة والمتوسطة، وجائزة أفضل بنك إسلامي للخدمات المصرفية الخاصة في الابتكار الرقمي على مستوى العالم للعام 2025، وغيرها العديد من الجوائز من جهات عالمية مرموقة. ثناء وتقدير وثمن الشملان ثقة المساهمين والعملاء والدعم القوي من مجلس الادارة، مشيدا بفريق الإدارة التنفيذية وجميع الموظفين على تفانيهم وجهودهم الدؤوبة، والتي تمثل الركيزة الأساسية في تعزيز مكانة البنك ومستقبل أعماله كمؤسسة مالية اسلامية رائدة عالميا.
بيت التمويل الكويتي يمكّن استدامة الشركات الصغيرة والمتوسطة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي
أطلق بيت التمويل الكويتي برنامج "النمو باستدامة" التدريبي المخصص للشركات الصغيرة والمتوسطة، وذلك بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP). وتأتي هذه المبادرة لتعزيز ممارسات الأعمال المستدامة بما يواكب "رؤية الكويت 2035". ويهدف البرنامج إلى تمكين مؤسسي الشركات وقيادييها عبر تزويدهم بأدوات عملية لرفع كفاءة العمليات التشغيلية، وتقييم جاهزية مؤسساتهم للاستدامة، بما يضمن استعدادهم الكامل للاستفادة من فرص التمويل المستدام. وتعليقاً على التعاون، قال رئيس الخدمات المصرفية للشركات لمجموعة بيت التمويل الكويتي، يوسف المطوع: "نحن في بيت التمويل الكويتي لا ننظر إلى المشاريع الصغيرة والمتوسطة كعملاء فحسب، بل نعتبرهم شركاء أساسيين في مسيرة التنمية والتنويع الاقتصادي في الكويت." وذكر أن بيت التمويل الكويتي جدد التزامه الراسخ تجاه قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة، مشدداً على دوره الحيوي في بناء اقتصاد وطني مرن وتنافسي ومتنوع، بما يتماشى مع رؤية الكويت 2035. وأشار المطوع إلى أن البرنامج التدريبي يعكس فكراً استشرافياً يتجاوز نطاق العمليات التشغيلية اليومية، ليركز على تحقيق النمو طويل الأمد، وتعزيز القدرة على التكيف، وضمان الاستدامة في بيئة سوقية تزداد فيها وتيرة التغير والديناميكية. وأضاف: "تمثل الشركات الصغيرة والمتوسطة قرابة 90% من إجمالي الشركات في الكويت، حيث يُقدّر عدد الشركات النشطة التي تعمل في قطاعات حيوية - بما في ذلك التجارة والضيافة والإنشاءات والصناعة - بنحو 25،000 إلى 30،000 شركة. وبغض النظر عن حجمها، تُعد هذه الشركات محركاً رئيسياً للديناميكية الاقتصادية، إذ تؤدي دوراً محورياً في خلق فرص العمل، وتستجيب بسرعة لمتطلبات السوق المتغيرة، وتبتكر باستمرار للحفاظ على ميزتها التنافسية". وتابع قائلاً: "بينما تمضي دولة الكويت قدُماً في تنفيذ خطط التنويع الاقتصادي ضمن رؤية 2035، فإن مرونة وكفاءة وتنافسية الشركات الصغيرة والمتوسطة ستكون عاملاً حاسماً في رسم المشهد الاقتصادي المستقبلي للبلاد. ومن هذا المنطلق، يحتل هذا القطاع مكانةً جوهرية في استراتيجية النمو طويل الأمد لبيت التمويل الكويتي". وأوضح المطوع أنه من منظور بيئة الأعمال، تتمحور الاستدامة جوهرياً حول مدى كفاءة الشركة في إدارة مواردها، واستباق المخاطر، والاستعداد للفرص المستقبلية؛ بما يضمن استمرارية الأعمال واستقرارها، وتحقيق قيمة مضافة على المدى الطويل. كما شدد المطوع على الالتزام الراسخ لـ بيت التمويل الكويتي في دعم قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة، والعمل على تطوير إمكاناتها التشغيلية، بما يضمن تمكينها من تحقيق نمو مستدام طويلة الأمد. وأضاف قائلاً: "لقد أصبحت الاستدامة ركيزة أساسية من ركائز الأعمال، ولم تعد مجرد توجه عابر. إن الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تعمل على إدارة مواردها بكفاءة، وتعزيز حوكمتها، والتخطيط للمخاطر طويلة الأمد، هي الأكثر مرونة والأفضل قدرة على تحقيق نمو مستدام". من جانبه، قال نائب مدير عام الشركات الصغيرة والمتوسطة بالوكالة في بيت التمويل الكويتي، زين العابدين عيتاني خلال كلمته الافتتاحية في حفل إطلاق البرنامج التدريبي، بأن هذه المبادرة تعكس إيماناً مشتركاً بالدور الجوهري الذي تؤديه المشاريع الصغيرة والمتوسطة في رسم المستقبل الاقتصادي للكويت. وأوضح أن بيت التمويل الكويتي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يهدفان من خلال هذا البرنامج إلى تزويد المشاركين بتوجيهات واضحة، وأدوات عملية، وأطر عمل ملائمة مصممة خصيصاً لتلبية احتياجات وواقع الشركات الصغيرة والمتوسطة العاملة في السوق الكويتي. وشدد على تنامي نماذج التمويل المستدام والأخضر، مؤكداً أن الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تنجح في تأطير ممارساتها الحالية بوضوح، وتحديد مسارات تطويرها، وإثبات التزامها الفعلي بمعايير الأعمال المسؤولة؛ ستكون الأقدر على اقتناص هذه الفرص التمويلية المبتكرة. واختتم عيتاني كلمته قائلاً: "إن الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تتبنى هذه الممارسات، من شأنها تعزيز تنافسيتها في الأسواق المحلية والإقليمية، وبناء علاقات أكثر قوة وشفافية مع البنوك والشركاء، فضلاً عن تحسين فرص حصولها مستقبلاً على التمويل والاستثمار". وبدورها، قالت الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الكويت، إيما مورلي:"يعمل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في 170 دولة حول العالم، حيث نبني شراكات استراتيجية مع القطاعين العام والخاص لدعم أجندة 2030 وأهداف التنمية المستدامة. وفي الكويت، يرتكز عملنا على المواءمة مع رؤية الكويت 2035، عبر تمكين المؤسسات المالية والشركات من بناء أسواق مستدامة تتبنى معايير الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات (ESG) لضمان قيمة مضافة على المدى الطويل". وأضافت قائلة:"إننا نعتز بشراكتنا الاستراتيجية مع بيت التمويل الكويتي، والتي تعكس رؤية مشتركة تؤكد أن وجود قطاع خاص قوي، تشكل المشاريع الصغيرة والمتوسطة ركيزته الأساسية، هو أمر جوهري لتحقيق التحول الاقتصادي في الكويت. إن التزام بيت التمويل الكويتي بدمج معايير الاستدامة في عملياته يبرهن على ريادته في دفع عجلة النمو الشامل، وتعزيز المرونة، وخلق فرص عمل، مع ترسيخ مكانة الشركات الصغيرة والمتوسطة كشركاء رئيسيين في تحقيق رؤية 2035".
بيت التمويل الكويتي يعزز الوعي البيئي ويرسخ الممارسات المستدامة في المجتمع
شارك بيت التمويل الكويتي في معرض الكويت للاستدامة بنسخته الخامسة في مجمع مروج، تأكيداً لالتزامه الراسخ بتعزيز الوعي البيئي وترسيخ الممارسات المستدامة في المجتمع، ولعرض تجربته الرائدة ونقل خبراته المتقدمة في مجال الاستدامة. وركزت نسخة هذا العام من المعرض التي شهدت حضوراً متنوعاً يشمل عدة جهات ومؤسسات، التعريف بأهداف التنمية المستدامة (SDGs) واستعراض السبل العملية لتطبيق مفاهيم الاستدامة عبر مختلف القطاعات في الكويت، من خلال مشاركة واسعة من القطاعين العام والخاص، حيث يحرص بيت التمويل الكويتي على المشاركة في مثل هذه المعارض لتبادل الخبرات وتسليط الضوء على حلول مبتكرة تساهم في تطوير الممارسات البيئية المرتبطة بالاستدامة. بطاقات صديقة للبيئة وخلال مشاركته في المعرض، استعرض بيت التمويل الكويتي بطاقاته للصرف الالي والائتمانية ومسبقة الدفع الصديقة للبيئة المصنوعة من مواد معاد تدويرها اضافة الى البطاقات الافتراضية من خلال تطبيق KFH Online والتي توفر خياراً بديلاً عن البطاقات التقليدية، مما يعكس التزام البنك بالمسؤولية البيئية، وحرصه على تقديم حلول مالية مبتكرة وأكثر استدامة، تجمع بين التصميم المبتكر والمزايا العملية والاثر الايجابي على البيئة. دمج مبادئ الـESG وتاكيدا على ريادته في هذا المجال ، شهد عام 2025 نجاحا ملحوظا في تعزيز ريادة بيت التمويل الكويتي في مجال الاستدامة، من خلال دمج عناصرها في إستراتيجية المجموعة، واعتماد مبادئ الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات (ESG) بما يتماشى مع رؤية الكويت 2035، وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة (UN SDGs). المبادة البيئية Keep It Green كما تعززت رؤيته في تحقيق الاستدامة بالمجتمع من خلال العديد من الفعاليات مثل مبادرته البيئية Keep It Green وهي مظلة لمجموعة واسعة من البرامج والأنشطة الهادفة إلى حماية البيئة وتعزيز الاستخدام الأمثل للموارد البيئية. تعاون متواصل مع UNDP وأطلق بيت التمويل الكويتي برنامج "النمو باستدامة" التدريبي المخصص للشركات الصغيرة والمتوسطة، وذلك بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) وتأتي هذه المبادرة لتعزيز ممارسات الأعمال المستدامة ورفع كفاءة العمليات التشغيلية، بما يضمن استعداد المؤسسات الكامل للاستفادة من فرص التمويل المستدام، هذا بالاضافة الى العديد من اوجه الشراكة والتعاون المثمر مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) في مجالات مختلفة للاستدامة. جائزة "بيت التمويل الكويتي للاستدامة البيئية" ويخصص بيت التمويل الكويتي سنويا جائزة الاستدامة البيئية لتكريم إبداعات طلبة الهندسة في مجال الاستدامة البيئية. وضمن ختام معرض التصميم الهندسي الـ49، تم تتويج الفائزين بجائزة "بيت التمويل الكويتي للاستدامة البيئية" خلال حفل تكريم مشاريع طلبة كلية الهندسة والبترول بجامعة الكويت. مسابقة الاستدامة ويخطو بيت التمويل الكويتي نحو مستقبل أكثر استدامة بإطلاق العنان لإبداعات موظفيه من خلال مسابقة الاستدامة، والتي تهدف الى تحفيز الإبداع وتوظيف الأفكار المبتكرة القابلة للتطبيق لتعزيز أداء البنك في مجالات الاستدامة الاقتصادية، والبيئية، والاجتماعية، والحوكمة. تقرير الاستدامة وأصدر بيت التمويل الكويتي خلال العام 2025، التقرير السنوي الخامس للاستدامة. ومن خلاله استعرض مبادراته الاستباقية في الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية. تقرير البصمة الكربونية كما أصدر البنك تقرير البصمة الكربونية الثالث والذي قدم من خلاله تقييما شاملا لتأثير عملياته على البيئة، بهدف دعم جهود البنك في متابعة ورصد الانبعاثات الكربونية وتحسين الأداء. تصنيفات وشهادات عالمية يذكر ان بيت التمويل الكويتي حصل على تقييم «A» ضمن مؤشر مورغان ستانلي كابيتال إنترناشيونال (MSCI ESG Index) الخاص بالمعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة. كما تم إدارجه على مؤشّر الاستدامة العالمي "فوتسي 4 جود "FTSE4Good بفضل أدائه الاستثنائي في الممارسات البيئية والاجتماعية والحوكمة. وحصد كأول بنك في الكويت شهادة تقييم الاستدامة GSAS المستوى الذّهبي عن مبنى معرض (KFH Auto)." جوائز مرموقة وتأكيدا للتميز في مجال الاستدامة، منحت مجلة "فوربس" الشرق الأوسط، بيت التمويل الكويتي جائزة "المشاريع الأكثر استدامة" على مستوى الشرق الأوسط للعام 2025. كما توج البنك بجائزة "أفضل بنك في الاستدامة على مستوى الشرق الأوسط" من مجموعة " EMEA Finance إيما فاينانس". وحصل على جائزة "التميز في العمل المصرفي" ضمن مشاركته في «قمة الكويت للبناء 2025»، حيث استندت الجائزة الى معايير محددة شملت: الجودة، والملاءة المالية، والابتكار، والاستدامة والمسؤولية الاجتماعية.
بيت التمويل الكويتى يحقق المركز الأول في إصدارات برنامج مؤسسة إدارة السيولة الاسلامية الدولية لعام 2025
عزز بيت التمويل الكويتي مكانته الرائدة في السوق الرئيسي والسوق الثانوي لإصدارات الصكوك لبرنامج مؤسسة إدارة السيولة الاسلامية الدولية (IILM)، بعد ان تصدر قائمتي المتداولين الرئيسيين في إصدارات (IILM)، وحصل على المركز الاول كمتداول رئيسي، وكذلك المركز الأول كمتداول ثانوي ضمن قائمة المتداولين الرئيسيين، التي تضم العديد من البنوك المحلية والاقليمية والعالمية المتعاملة مع مؤسسة إدارة السيولة الاسلامية الدولية. واستند تصنيف المركز الأول في سوق الصكوك الرئيسي إلى اجمالي حجم اصدارات الصكوك لعام 2025 الذي بلغ 69 اصدارا بقيمة 22.9 مليار دولار، فيما استند تصنيف المركز الاول في سوق الصكوك الثانوي الى الحجم الاجمالي للتداولات الذي بلغ 3.8 مليار دولار. وقال رئيس الخزانة- الكويت في بيت التمويل الكويتي، احمد عيسى السميط: "بيت التمويل الكويتي أبرز القادة المؤثرين فى صناعة في اسواق رأس المال الرئيسي والثانوي، وقد بلغ البرنامج مستوى قياسياً من حجم الصكوك القائمة في السوق، ليصل إلى 6.4 مليار دولار أمريكي من صكوك (IILM) وذلك حتى نهاية عام 2025، مؤكداً مكانة بيت التمويل الكويتي كمساهم رئيسي في سوق صكوك (IILM) قصيرة الأجل منذ إطلاق البرنامج. وأكد السميط أن بيت التمويل الكويتي سيواصل جهوده في تعزيز دوره، والمحافظة على ريادته وتحقيق أعلى المعايير المهنية والكفاءة في الاداء للمساهمة في تطوير وتنمية سوق الصكوك، اقليميا وعالميا . واضاف : "تفرض التحديات الاقتصادية العالمية من حيث التوجه الى خفض أسعار العوائد في أسواق أدوات الدخل الثابت، وتراجع اسعار الفائدة ، ضغوطا على المستثمرين، الا ان المؤشرات تفيد بمواصلة النشاط في حجم وعدد الاصدارات للسوق الأولي والتداولات للسوق الثانوي، مما يمثل فرصا جاذبة ، ويتيح المجال امام شرائح جديدة من المتعاملين، ويعزز الثقة في منتج الصكوك، كأداة تمويل تساهم فى توفير خيارات اضافية للاستثمار". وقد أشادت مؤسسة إدارة السيولة الإسلامية الدولية (IILM) بقوة أداء بيت التمويل الكويتي في سوق الصكوك، والكفاءة العالية في توسيع شبكات التوزيع، الذي عزز بشكل كبير الاعتراف بصكوك IILM كحل رائد لإدارة السيولة المتوافق مع الشريعة، مثمنة جهوده النشطة في صناعة السوق الثانوية وتحسين سيولة السوق وتعزيز ثقة المستثمرين في برنامج IILM. وذكرت المؤسسة أن تصنيف بيت التمويل الكويتي في المركز الأول ضمن قائمتي السوق الرئيسي والسوق الثانوي، يؤكد ريادته ودوره المحورى والتزامه القوي نحو دعم استمرار تطوير البرنامج ونجاحه.
ألمانيا
ماليزيا
تركيا
مصر
المملكة المتحدة
مملكة البحرين