تواصل معنا
بطاقة المكافآت

بطاقة المكافآت

بطاقة المكافآت من بيت التمويل الكويتي المسبقة الدفع تعتبر من ضمن برنامج المكافآت الخاص ببيت التمويل الكويتي حيث يتمكن العميل من كسب 10 نقاط عند الشراء بقيمة 1 د.ك عند استخدامه البطاقة على جميع المشتريات محلياً ودولياً بالاضافة للحصول على 1,000 نقطة ترحيبية عند إصدار البطاقة.

حساب الرابح

1,000 دينار كويتي بمعدل 30 رابح شهريا

حساب الحصاد

حساب الحصاد

استثمر في حساب الحصاد واحصل على فرص لدخول السحوبات الشهرية، النصف سنوية، والسنوية

تطبيق "KFHOnline"

  • تحويلات محلية وعالمية
  • فتح حسابات وودائع
  • بطاقات افتراضية فورية
  • شراء وبيع الذهب
  • سحب وإيداع بدون بطاقة
  • طلب وارسال أموال
امسح رمز الQR امسح رمز الQR

باقة من الخدمات والأدوات تلبي متطلباتك

أخبارنا..

الحساوى : أداء متوازن للسوق العقاري خلال الربع الثالث رغم التحديات
الحساوى : أداء متوازن للسوق العقاري خلال الربع الثالث رغم التحديات

أفاد المدير التنفيذي للتقييم العقاري فى بيت التمويل الكويتى، م. حمد الحساوى، ان اداء السوق العقاري قد أظهر مرونة واضحة خلال الربع الثالث من العام الجارى بفضل الطلب المحلي وتحسن ثقة المستثمرين بالاضافة الى النمو المتوازن فى قطاعاته خاصة الرئيسية ذات النشاط المستقر والطلب القوى ، مشيرا الى ان قطاع السكن الخاص ظل الأكثر نشاطاً ، بينما ساهم تحسن تداولات العقار الاستثماري والتجاري في دعم إجمالي قيمة التداولات البالغة 1,019.7 مليون دينار بنسبة نمو 12.4% على اساس ربع سنوى ، فيما استحوذت تداولات السكن الخاص على الحصة الأكبر من إجمالي قيمة التداولات العقارية في الربع الثالث 2026 بنسبة 44.6%، وجاء الاستثماري في المرتبة الثانية بحصة 35.2% ، تلاه العقار التجاري بحصة 18% ، أما بقية الفئات فشكلت مجتمعة نحو 2.2% من الإجمالي، ما يؤكد مكانة القطاعات العقارية الثلاثة فى تحريك عجلة السوق ورفع وتيرة ادائه . واضاف الحساوى ان القطاع العقارى واصل الاداء المتزايد القيمة والعالى المؤشرات خلال الربع الثالث من العام الجارى رغم التوترات الجيوسياسية والتقلبات غير المسبوقة في أسعار النفط ، مدعوماً باستقرار البيئة الاقتصادية المحلية ومتانة القطاع المصرفي واستمرار الطلب على مختلف الفئات العقارية ، مشيرا الى أن النظرة المستقبلية الإيجابية فى السوق تعززت بفعل الإصلاحات التشريعية والقوانين التي صدرت مؤخراً، بما يساهم في استمرار النشاط العقاري ضمن مسار أكثر توازناً. واشار الحساوى الى انه قد ارتفعت قيمة تداولات السكن الخاص إلى 455.3 مليون دينار في الربع الثالث 2026، بزيادة 6.7% على أساس ربع سنوي ، مع استقرار عدد الصفقات عند 1,106 صفقة. كما ارتفعت تداولات العقار الاستثماري إلى 359.1 مليون دينار بنسبة 25.1% عن الربع السابق ، وزاد عدد صفقاته إلى 359 صفقة بنسبة 9.5%. وسجل العقار التجاري تداولات بقيمة 183.1 مليون دينار، بزيادة 62.2% عن الربع السابق، رغم انخفاض عدد الصفقات إلى 32 صفقة بنسبة 28.9%. في المقابل، وتراجعت تداولات الشريط الساحلي إلى 2.3 مليون دينار من خلال صفقتين ، وانخفضت تداولات المخازن إلى 1.8 مليون دينار من خلال صفقة واحدة ، بينما ارتفعت تداولات العقار الحرفي إلى 18.2 مليون دينار من خلال صفقتين. واضاف:" تزايد مشاريع التطوير العقاري واهتمام الحكومة بتطوير اعمال القطاع، يجعل الكويت واحدة من أكثر الأسواق العقارية جاذبية في المنطقة "، مشيرا الى ان التقييم العقاري يمثل جانبا مهما من النشاط العقارى ويشمل عدة مستويات ، ويساهم في انسياب عمليات التمويل وتنظيم المعاملات بالسوق على اسس من الشفافية والاعتبارات المهنية والتقييم العادل الذى يأخذ بعين الاعتبار الحقائق والتطورات على ارض الواقع. وشدد الحساوى على تميز القدرات البشرية العاملة والإحترافية فى مجال التقييم العقارى فى بيت التمويل الكويتى، مما يعزز دائما الثقة الكبيرة التى يوليها العملاء بمختلف انواعهم فى اعمال التقييم العقارى التى يحققها، بالاضافة الى متانة البناء التنظيمى الذى يسفرعن افضل اداء على مستوى السوق، ما جعل بيت التمويل الكويتى الجهة المفضلة فى مجال التقييم العقارى المهم لجميع القطاعات، بخبرة عريقة في المجال العقاري وموثوقية وحيادية وشفافية . يذكر ان بيت التمويل الكويتى جهة تقييم معتمدة لديها قاعدة معلومات كبيرة وجهاز فني "هندسي وقانوني ومحاسبي" يقوم عمله على دراسات وتقارير عقارية ومتابعة للسوق وتطوراته.

بيت التمويل الكويتي يحصد جائزة "بنك العام على مستوى البنوك الإسلامية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2026" من MEED
بيت التمويل الكويتي يحصد جائزة "بنك العام على مستوى البنوك الإسلامية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2026" من MEED

حصد بيت التمويل الكويتي جائزة "بنك العام على مستوى البنوك الإسلامية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2026" ضمن جوائز التميز المصرفي للشركات والاستثمار التي تنظمها مجلة MEED العالمية، في إنجاز يؤكد مكانة البنك الرائدة إقليمياً وعالمياً في مختلف المجالات المصرفية، وريادته في صناعة التمويل الاسلامي، ونجاحه في تقديم حلول مصرفية مبتكرة وتجربة مصرفية متكاملة لعملائه. وتعكس الجائزة نجاح بيت التمويل الكويتي في مواصلة تطوير نموذج أعمال متكامل يجمع بين الخبرة المصرفية العريقة والابتكار المستمر في المنتجات والخدمات والحلول المالية، بما يلبي احتياجات مختلف شرائح العملاء، ويدعم الشركات والمؤسسات في تنفيذ خططها التمويلية والاستثمارية بكفاءة ومرونة. وجرى تتويج بيت التمويل الكويتي بالجائزة خلال الحفل الذي أُقيم في دبي، بالتزامن مع أسبوع دبي للمستقبل المالي (Dubai Future Finance Week)، بمشاركة نخبة من قادة القطاع المالي والمصرفي وصناع القرار والخبراء من مختلف أنحاء المنطقة، حيث تسلم الجائزة المدير التنفيذي لمركز خدمات العلاقات العامة والتواصل الاجتماعي في بيت التمويل الكويتي، عبدالله السيف. ويمثل هذا التتويج تقديراً لمسيرة بيت التمويل الكويتي الرائدة في ترسيخ مكانة الصيرفة الإسلامية وتعزيز دورها في تمويل الأنشطة الاقتصادية والاستثمارية، من خلال تقديم حلول مصرفية وتمويلية متخصصة تواكب تطورات الأسواق وتلبي احتياجات الشركات والمؤسسات الاستثمارية وتطلعات عملائها" ويعكس اختيار بيت التمويل الكويتي "بنك العام على مستوى البنوك الإسلامية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" لعام 2026 مكانته كإحدى أكبر المؤسسات المالية الإسلامية في العالم، وما يتمتع به من ملاءة مالية قوية وأداء تشغيلي متميز. وقد انعكس ذلك في تحقيق أعلى الأرباح على مستوى القطاع المصرفي والسوق الكويتي، حيث حقق البنك صافي أرباح للمساهمين حتى نهاية الربع الثالث من 2026 بلغ 523.4 مليون دينار كويتي، بنسبة نمو 6.2% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، فيما ارتفع صافي إيرادات التشغيل حتى نهاية الربع الثالث من 2026 إلى 1,004.7 مليون دينار كويتي، محققًا نموًا بنسبة 11.7%، إلى جانب نجاح البنك في تنفيذ استراتيجيته الهادفة إلى تسريع وتيرة التحول الرقمي، وتطوير منتجات وخدمات مصرفية مبتكرة ترتقي بتجربة العملاء وتعزز تنافسيته في الأسواق، ومواصلة تحقيق النمو المستدام. ويواصل بيت التمويل الكويتي تعزيز حضوره المحلي والاقليمي والعالمي مستنداً إلى خبراته المتراكمة وانتشاره الجغرافي الواسع، من خلال شبكة تضم أكثر من 600 فرع في نحو 10 دول حول العالم، الى جانب ما يمتلكه من قدرات متقدمة في هيكلة الحلول التمويلية، وبناء الشراكات، وإدارة العلاقات مع العملاء، وتقديم خدمات مصرفية واستثمارية تلائم طبيعة أعمالهم وخططهم التوسعية. وتبرز الجائزة الدور المحوري لبيت التمويل الكويتي كشريك استراتيجي في دعم المشاريع التنموية والمساهمة في تحقيق رؤية الكويت 2035، من خلال توفير حلول تمويلية مبتكرة ومتنوعة تلبي احتياجات المشروعات الحيوية الكبرى، وتسهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية المستدامة والشاملة، بما يعكس التزام البنك بدعم الاستثمار وتعزيز قطاع الخدمات المصرفية للشركات. تقييم ومعايير يتم تقييم الجهات المشاركة في جوائز التميز المصرفي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعام 2026 وفق معايير دقيقة وشفافة من قبل لجنة تحكيم مستقلة تضم نخبة من كبار الخبراء والمتخصصين في القطاع المصرفي، حيث تقوم اللجنة بمراجعة وتقييم جميع المشاركات قبل اعتماد النتائج النهائية واختيار الفائزين. وتستند معايير التقييم إلى النتائج المالية القابلة للقياس، والقوة المالية، والابتكار، والالتزام بأحكام الشريعة الإسلامية، والريادة في التمويل الإسلامي وإصدار الصكوك، وتطوير المنتجات الاستثمارية، إلى جانب توفير حلول استشارية وتمويلية عالية الجودة لعملاء الشركات والاستثمار. عن MEED تأسست مجلة MEED عام 1957، وتُعد من أبرز المنصات الإعلامية المتخصصة في التحليلات الاقتصادية وقطاع الأعمال في منطقة الشرق الأوسط. وتقدم المجلة، بالتعاون مع مؤسسة GlobalData Financial Services، جوائز التميز المصرفي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للمؤسسات التي تحقق إنجازات متميزة في القطاع المصرفي والخدمات المالية، مع التركيز على الابتكار، وجودة الخدمات، والتميز في تجربة العملاء.

بيت التمويل الكويتى يكرم الفائزين فى مسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم
بيت التمويل الكويتى يكرم الفائزين فى مسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم

كرم بيت التّمويل الكويتي الطلبة الفائزين من المشاركين فى مسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم التى نظمها بنسختها الرابعة عشرة، وهي المسابقة الأكبر من نوعها من حيث الجوائز وعدد المتسابقين، تأكيدا على دوره المجتمعي الرائد واهتمامه المتواصل بتنمية قدرات النشء، والاهتمام بتلاوة وحفظ كتاب الله . وقد شهدت مسابقة بيت التمويل الكويتي لتلاوة وحفظ القرآن الكريم لشريحتي النشء والشباب اقبالا كبيرا من الذكور والاناث ، من فئات عمرية مختلفة، تم اختيارهم من قبل لجنة التحكيم . وقال المدير التنفيذي لمركز خدمات العلاقات العامة والتواصل الاجتماعي في بيت التمويل الكويتي ، عبدالله السيف، فى كلمته خلال حفل التكريم ، إن المسابقة تشجع على اكتشاف الموهوبين في الحفظ والتلاوة، كما أنها تسهم في تحفيز الجيل الحالي على قراءة القرآن الكريم ، مشيرا إلى أن المسابقة التي ينظمها بيت التمويل الكويتي للعام الـ 14 على التوالي شملت عددا كبيرا من حفاظ وقراء كتاب الله ، وقد ساهمت عوامل ايجابية مهمة منها لجنة التحكيم، والتنظيم الجيد والترتيب الملائم فى ابراز قدرات المتسابقين على اختلاف شرائحهم ومستوياتهم ، فى اجواء طيبة من المنافسة القوية والتسابق من اجل الحصول على افضل مركز وترتيب . وقد أعرب الفائزون عن سعادتهم البالغة بالفوز بهذه المسابقة كونها تتعلق بحفظ كتاب الله ، اذ هى فرصة جيدة لتحفيزهم وغيرهم على إتقان الحفظ والقراءة، معتبرينها مبادرة طيبة من بيت التمويل الكويتى على صعيد الأنشطة والبرامج التي حققت لهم إظهار مهاراتهم وقدراتهم ، بالإضافة إلى نيل الثواب وجزاء الخير إن شاء الله من رب العالمين . وتعتبر المسابقة من الأنشطة الرئيسية التي يتم اقامتها بشكل سنوي وتندرج ضمن سعى بيت التمويل الكويتى الدائم نحو تنظيم فعاليات في مجالات وأعمال مختلفة تناسب اهتمامات الشباب المتعددة، وتنسجم مع قدراتهم ورعاية المبدعين منهم .

التركيت: التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي ركيزتان أساسيتان للنمو الاقتصادي وتعزيز تنافسية الأعمال
التركيت: التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي ركيزتان أساسيتان للنمو الاقتصادي وتعزيز تنافسية الأعمال

قال نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة بيت التمويل الكويتي للتكنولوجيا والعمليات، هيثم التركيت، إن التحول الرقمي تجاوز مفهوم تقديم الخدمات عبر التطبيقات والمنصات الرقمية ليصبح أحد الركائز الأساسية لعمل المؤسسات الحديثة، بما يسهم في تسريع المعاملات، ورفع الإنتاجية، وتحسين كفاءة الأعمال، مؤكداً أن الحديث عن مستقبل الاستثمار والنمو الاقتصادي أصبح وثيق الارتباط بالتطورات التكنولوجية والاستثمار في الابتكار. وأضاف التركيت في كلمته خلال النسخة الخامسة من قمة تقنية الأموال MoneyTech 2026، التي تنظمها جريدة "الجريدة"، أن محاور القمة تطرح قضايا محورية وفي مقدمتها "الاستثمار في أوقات عدم اليقين"، وهو موضوع يفرض نفسه على الاقتصادات والأسواق المالية في الوقت الراهن، حيث لم يعد التحدي يقتصر على مواجهة تقلبات الأسواق، بل يمتد إلى المحافظة على تدفق الاستثمارات، ودعم القطاعات الإنتاجية، وتحقيق التوازن بين اغتنام الفرص وإدارة المخاطر. الذكاء الاصطناعي وأوضح التركيت أن الذكاء الاصطناعي يمثل مرحلة متقدمة في تطور القطاع المالي، لما يوفره من قدرات كبيرة في تحليل البيانات، وتحسين تجربة العملاء، وأتمتة العمليات، وتعزيز إدارة المخاطر والكشف المبكر عن عمليات الاحتيال. وأشار إلى أن بيت التمويل الكويتي ينظر إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره محركا رئيسيا للابتكار والإنتاجية، في إطار الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا الحديثة، والالتزام بحوكمة البيانات والشفافية، بما يحقق أثراً ملموساً في تطوير الأعمال وتعزيز تجربة العملاء. الأمن السيبراني وأكد التركيت أهمية الأمن السيبراني في ظل التوسع المتسارع للاقتصاد الرقمي، مشيرا إلى أن أهمية الأمن السيبراني والمرونة التشغيلية تزداد مع تنامي الاعتماد على الخدمات الرقمية، إذ ترتبط ثقة العملاء والمستثمرين بقدرة المؤسسات على حماية الأموال والبيانات وضمان سلامة المعاملات واستمرارية الخدمات. وشدد على أن الاستثمار في الحماية والجاهزية التشغيلية أصبح عاملا رئيسيا في تعزيز استقرار القطاع المالي ومواجهة مختلف التحديات، موضحا أن قدرة المؤسسات على الاستمرار في تقديم خدماتها تعزز ثقة الأسواق بالمنظومة المالية، وأن المرونة التشغيلية تُبنى قبل الأزمات من خلال بنية تحتية موثوقة وقدرات فعالة للاستجابة والتعافي. إدارة الثروات والـFinTech وقال التركيت إن المشروعات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة تمثل رافدا مهما لتنويع الاقتصاد وخلق فرص العمل، وتحتاج إلى شراكات تجمع بين خبرات المؤسسات المالية وابتكارات رواد الأعمال. وأضاف أن تناول القمة لموضوعات مثل إدارة الثروات، والـFinTech، ورأس المال الجريء، وريادة الأعمال، يعكس تميز محاورها وملاءمتها لمتغيرات المشهد المصرفي والاقتصادي على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية. ربط الفرص الاستثمارية بالتمويل وأكد التركيت أن المسؤولية الاقتصادية تشكل جزءا أصيلا من دور بيت التمويل الكويتي تجاه عملائه والاقتصاد الوطني والأسواق التي يعمل فيها، مشيراً إلى حرص البنك على توظيف إمكاناته المالية والتشغيلية والتكنولوجية وشبكته الإقليمية والدولية لدعم العملاء وتمويل الاقتصاد الحقيقي وتطوير حلول تجمع بين الابتكار والموثوقية والحوكمة الرشيدة. وأضاف أن توسع المؤسسات المالية الكويتية في الأسواق الإقليمية والعالمية يتيح فرصاً أكبر لتبادل الخبرات وبناء الشراكات وربط الفرص الاستثمارية بالتمويل المناسب، بما يعزز حضور الكويت الاقتصادي ويدعم التنمية المستدامة. وأوضح أن أدوات التمويل والاستثمار المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، وفي مقدمتها الصكوك، تؤدي دوراً مهماً في تنويع مصادر التمويل وتوسيع الخيارات الاستثمارية، مبيناً أن نجاح المؤسسات المالية لا يُقاس بنتائجها المالية فقط، بل أيضاً بما تضيفه من قيمة للاقتصاد والمجتمع. 700 مليون عملية مصرفية إلكترونية وأشار إلى مواصلة بيت التمويل الكويتي تطوير خدماته الرقمية وتحديث بنيته التحتية وتبسيط إجراءاته بما يواكب تطلعات العملاء وأنماط تعاملهم المصرفية، لافتا إلى أن عملاء البنك نفذوا أكثر من 700 مليون عملية مصرفية إلكترونية حتى نهاية الربع الثالث من عام 2026، وهو ما يعكس التطور في سلوك العملاء وتنامي الاعتماد على الخدمات الرقمية، وقدرة التكنولوجيا على تسهيل النشاط الاقتصادي، وتوفير الوقت والجهد، وتعزيز كفاءة تقديم الخدمات. العنصر البشري وأضاف: "إن المستقبل الذي نتطلع إليه لا يعتمد على التكنولوجيا ورؤوس الأموال فقط، بل يتطلب أيضاً الاستثمار في العنصر البشري. فتنمية الكفاءات الوطنية وتطوير مهاراتها المالية والتكنولوجية تمثل الأساس للابتكار وتعظيم الاستفادة من التقنيات الحديثة وتحويلها إلى قيمة مستدامة". وأكد أن بيت التمويل الكويتي يولي اهتماماً كبيراً بتطوير الكفاءات الوطنية وتعزيز قدراتها المهنية والتقنية وتوفير بيئة عمل محفزة على الابتكار والتعلم المستمر. دعم استمرارية الأعمل وأوضح التركيت أن دور المؤسسات المالية لا يقتصر على توفير التمويل، بل يمتد إلى مساعدة المستثمرين والشركات على اتخاذ قرارات مدروسة، وتقديم الحلول التي تدعم استمرارية الأعمال وتسهم في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام. وأشار إلى أهمية استقطاب الثروات والاستثمارات الإقليمية وتوجيهها نحو الفرص الواعدة في الكويت والمنطقة، مشيداً بأهمية القمة في جمع قادة القطاعات المالية والاستثمارية والتكنولوجية لمناقشة الفرص والتحديات وصياغة رؤى مشتركة لمستقبل الاقتصاد الوطني. رؤية 2035 ونوّه التركيت إلى أن القمة تكتسب بُعداً وطنياً واقتصادياً يتناغم مع مستهدفات "رؤية الكويت 2035"، الرامية إلى تعزيز مكانة الكويت مركزاً مالياً وتجارياً جاذباً للاستثمار، وزيادة مساهمة القطاع الخاص في التنمية. وأوضح أن هذه الرؤية تعزز دور المؤسسات المالية في تعبئة المدخرات، وتمويل المشروعات الإنتاجية، وتمكين الشركات، وربط المستثمرين بالفرص الاقتصادية، بما يتجاوز الدور التقليدي للخدمات المصرفية. وأضاف أن تعزيز مكانة الكويت المالية يتطلب بيئة أعمال جاذبة، وأطرا تنظيمية واضحة، وخدمات متطورة، وثقة مستدامة في المؤسسات والأسواق، مشيرا إلى أهمية توجيه رؤوس الأموال نحو مشروعات وأنشطة منتجة تسهم في تنويع مصادر الدخل وتعزيز النمو الاقتصادي بما يحقق الفائدة للمستثمرين والمجتمع والاقتصاد الوطني. أهمية القمة وأعرب التركيت عن أمله في أن تسهم الموضوعات التي تناقشها القمة في إثراء الحوار وتبادل الخبرات والخروج بتصورات عملية تدعم مستقبل القطاع المالي والاقتصاد الكويتي، خاصة في ظل التحولات الاقتصادية والجيوسياسية المتسارعة وما تفرضه من تحديات على الأسواق وتكاليف التمويل والتشغيل. ولفت إلى أن هذه المتغيرات تبرز أهمية بناء اقتصاد متنوع ومؤسسات مالية أكثر مرونة وبيئة استثمارية قادرة على جذب رؤوس الأموال وتحويل التحديات إلى فرص للنمو. وفي ختام كلمته، أكد التركيت أهمية ترجمة مخرجات القمة إلى شراكات ومبادرات عملية تجمع المؤسسات المالية والمستثمرين ورواد الأعمال وصناع القرار، بما يعزز تنافسية الكويت ويدعم مكانتها الاقتصادية، معرباً عن اعتزاز بيت التمويل الكويتي بمواصلة شراكته الاستراتيجية مع هذا الحدث.

تقرير الأسواق اليومي - الخزانة

تقرير الأسواق اليومي - الخزانة