تواصل معنا
بطاقة المكافآت

بطاقة المكافآت

بطاقة المكافآت من بيت التمويل الكويتي المسبقة الدفع تعتبر من ضمن برنامج المكافآت الخاص ببيت التمويل الكويتي حيث يتمكن العميل من كسب 10 نقاط عند الشراء بقيمة 1 د.ك عند استخدامه البطاقة على جميع المشتريات محلياً ودولياً بالاضافة للحصول على 1,000 نقطة ترحيبية عند إصدار البطاقة.

حساب الرابح

1,000 دينار كويتي بمعدل 30 رابح شهريا

حساب الحصاد

حساب الحصاد

استثمر في حساب الحصاد واحصل على فرص لدخول السحوبات الشهرية، النصف سنوية، والسنوية

تطبيق "KFHOnline"

  • تحويلات محلية وعالمية
  • فتح حسابات وودائع
  • بطاقات افتراضية فورية
  • شراء وبيع الذهب
  • سحب وإيداع بدون بطاقة
  • طلب وارسال أموال
امسح رمز الQR امسح رمز الQR

باقة من الخدمات والأدوات تلبي متطلباتك

أخبارنا..

بيت التمويل الكويتي يعزز ريادته في استقطاب الكفاءات الوطنية عبر مشاركته في معرض "وظيفتي 2026"
بيت التمويل الكويتي يعزز ريادته في استقطاب الكفاءات الوطنية عبر مشاركته في معرض "وظيفتي 2026"

استمراراً لريادته في استقطاب وتطوير الكفاءات الوطنية وتمكين الشباب الكويتي، شارك بيت التمويل الكويتي في معرض "وظيفتي 2026" بنسخته الخامسة، الذي أقيم في الأرينا - Grand Hyatt Kuwait، برعاية وحضور وزير الدولة لشؤون الشباب والرياضة الدكتور طارق الجلاهمة. وتأتي مشاركة بيت التمويل الكويتي تأكيداً لدوره الريادي في دعم الشباب الكويتي وفتح آفاق أوسع أمامهم للتعرف على الفرص والمسارات المهنية المتاحة في القطاع المصرفي وسوق العمل، إلى جانب استقطاب الخريجين وأصحاب الخبرات والكفاءات المتميزة، بما ينسجم مع استراتيجيته في الاستثمار بالعنصر البشري الوطني. وتكتسب مشاركة بيت التمويل الكويتي أهمية خاصة في ظل نجاحه في تحقيق نسبة تكويت مرتفعة بلغت 83% من إجمالي العاملين، بما يعكس التزامه الراسخ بتوفير بيئة عمل جاذبة ومحفزة للكفاءات الوطنية وتطوير قدراتها المهنية والقيادية. وتواجد فريق متخصص من إدارة الموارد البشرية في بيت التمويل الكويتي طوال أيام المعرض للتواصل المباشر مع الباحثين عن عمل والخريجين، والإجابة على استفساراتهم المتعلقة بالفرص الوظيفية والمسارات المهنية المتاحة في البنك، إلى جانب التعريف ببيئة العمل والمزايا وبرامج التدريب والتطوير التي يوفرها التي يقدمها البنك لإعداد وتأهيل الكفاءات الوطنية. كما قدم الفريق الإرشاد والتوجيه للمتقدمين حول آليات التوظيف وشروط التقديم، بما يساعدهم على استكشاف الفرص المهنية التي تتناسب مع مؤهلاتهم وطموحاتهم الوظيفية في القطاع المصرفي. وجمع المعرض نخبة من المؤسسات والشركات الرائدة في دولة الكويت بهدف تمكين الشباب، ودعم تطورهم المهني، وتسليط الضوء على الفرص الوظيفية والمهنية المتاحة في مختلف القطاعات. وتنسجم أهداف معرض "وظيفتي 2026" مع استراتيجية بيت التمويل الكويتي الرامية إلى تعزيز ثقافة العمل في القطاع الخاص، وترسيخ قناعة الشباب بأهمية دوره في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة، بما يتوافق مع الرؤية التنموية للدولة ومتطلبات المرحلة المقبلة. وساهم المعرض، بالتعاون مع الهيئة العامة للقوى العاملة، بتحفيز الشباب الكويتي على استكشاف الفرص المهنية المتاحة في القطاع الخاص، من خلال تسليط الضوء على مزاياه وفرص التطور الوظيفي التي يوفرها، وتصحيح المفاهيم المرتبطة بالاستقرار الوظيفي، بما يسهم في تعزيز مشاركة الكوادر الوطنية في مختلف القطاعات الاقتصادية. وشهد المعرض مشاركة أكثر من 120 شركة تمثل 14 قطاعاً حيوياً، وتضمن برنامجاً متكاملاً من اللقاءات المهنية والمقابلات الوظيفية المباشرة وورش العمل التطويرية، التي تهدف إلى تأهيل الشباب الكويتي وإكسابه المهارات العملية والسلوكية اللازمة لتحقيق النجاح والتميز في بيئة العمل الحديثة.

بيت التمويل الكويتي يستعرض ريادته في التمويل المستدام وتطبيق معايير الـESG خلال قمة فوربس لقادة الاستدامة 2026
بيت التمويل الكويتي يستعرض ريادته في التمويل المستدام وتطبيق معايير الـESG خلال قمة فوربس لقادة الاستدامة 2026

شارك بيت التمويل الكويتي في قمة فوربس لقادة الاستدامة لعام 2026 تحت شعار "المرونة من أجل مستقبل مستدام". وجمعت القمة التي أقيمت في مدينة أبوظبي، تحت رعاية الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة في دولة الإمارات العربية المتحدة، نخبة من قادة الفكر وصناع القرار وخبراء القطاع لمناقشة استراتيجيات التعامل مع التحديات، وتسريع الابتكار، ودفع عجلة النمو المستدام في القطاعات الحيوية، بما في ذلك الطاقة، والذكاء الاصطناعي، والاستثمار، ورأس المال الطبيعي، واستعداد الكوادر البشرية. وتعكس مشاركة بيت التمويل الكويتي، المتمثلة برئيس الالتزام والحوكمة للمجموعة في بيت التمويل الكويتي، مشعل الشايع، والمدير التنفيذي للحوكمة والاستدامة في بيت التمويل الكويتي، محمد العربيد، مدى التزامه بالتمويل المستدام والنمو المسؤول، إلى جانب تسليط الضوء على دور التمويل الإسلامي في دعم التنمية المستدامة من خلال حلول متوافقة مع الشريعة الإسلامية. كما أتاحت القمة الفرصة أمام بيت التمويل الكويتي لتبادل الرؤى مع رواد القطاع حول أفضل الممارسات المتبعة في مجال الاستدامة، وتعزيز نهجه في المعايير البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات (ESG)، وترسيخ مكانته كرائد في مجال التمويل المستدام وتحقيق القيمة طويلة الأمد. وشارك المدير التنفيذي للحوكمة والاستدامة في بيت التمويل الكويتي، محمد العربيد، في حلقة نقاشية بعنوان "تبادل التمويل المستدام: من الالتزامات إلى رأس المال"، تم خلالها تسليط الضوء على دور رأس المال المدفوع بهدف في تسريع وتيرة الابتكار المناخي، وتمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب توليد قيمة اقتصادية واجتماعية على المدى الطويل. خلال الجلسة، أكد العربيد الدور الحيوي الذي تقوم به البنوك في الربط بين رأس المال والاقتصاد الحقيقي من خلال توجيه التمويل نحو مبادرات التنمية المستدامة، مشيراً إلى أن المؤسسات المالية في دول مجلس التعاون الخليجي مؤهلة لدعم النمو المستدام على مستوى واسع وذلك من خلال الاستثمار في الطاقة المتجددة والبنية التحتية والتقنيات منخفضة الكربون والمشاريع الأخرى التي من شأنها تعزيز المرونة الاقتصادية والمسؤولية البيئية. كما سلط العربيد الضوء على التوافق التام بين التمويل الإسلامي ومبادئ الاستدامة، مشيراً إلى أن طبيعة التمويل الإسلامي المدعوم بالأصول تشجع على الاستثمار المسؤول وتربط التمويل بالنشاط الاقتصادي الحقيقي. وأضاف أن بيت التمويل الكويتي يواصل دمج معايير الاستدامة في منتجاته وخدماته، مستفيداً من التمويل الإسلامي كمحرك أساسي لتوليد قيمة طويلة الأمد وتحقيق التنمية المستدامة. وشدد على أن الحوكمة القوية والشفافية تشكلان ركيزتين أساسيتين لبناء الثقة وتعزيز التمويل المستدام، مشيراً إلى أن تعزيز أطر الحوكمة وممارسات الإفصاح سيؤدي دوراً محورياً في تسريع وتيرة التمويل المستدام في جميع أنحاء المنطقة. وأشار العربيد إلى أن مجموعة بيت التمويل الكويتي وسّعت استثماراتها في صكوك الاستدامة إلى نحو 2.38 مليار دولار في 2025، بما يعكس الدور القيادي في التمويل المستدام في أسواق التمويل الإسلامي. وأضاف أن حجم استثمارات بيت التمويل الكويتي في الصكوك المستدامة والخضراء ارتفع إلى نحو 1.2 مليار دولار خلال 2025، بنمو سنوي بلغ 30.7 في المئة، مقارنة بـ 2024. وتوزعت هذه الاستثمارات بواقع 44 في المئة في الصكوك المستدامة، و56 في المئة في الصكوك الخضراء. وأكد العربيد أن بيت التمويل الكويتي يمضي بتنفيذ خطة للاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG) تستهدف تحقيق الحياد الكربوني لعملياته التشغيلية بحلول عام 2060، مدعومة بخارطة طريق تنفيذية للفترة 2025-2030. ويواصل بيت التمويل الكويتي تحقيق إسهامات بارزة في مجال الاستدامة وأداء معايير (ESG)، إذ تستحوذ المجموعة على تصنيف "A" ضمن مؤشر (MSCI ESG)، عدا عن كونها مدرجة ضمن سلسلة مؤشرات (FTSE4Good)، تقديراً لالتزامها بأفضل الممارسات البيئية والاجتماعية والحوكمة والتمويل المستدام. كما حصل معرض KFH Auto على شهادة تقييم الاستدامة GSAS المستوى الذهبي، ليصبح أول معرض سيارات صديق للبيئة يلتزم بالكامل بمعايير الاستدامة في الكويت. وفي إطار جهوده للارتقاء بالاستدامة، وقع بيت التمويل الكويتي مذكرة تفاهم مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، وأطلق أول برنامج مخصص للشركات الصغيرة والمتوسطة تحت عنوان" النمو باستدامة"، بهدف مساعدة هذه المشروعات على تعزيز تنافسيتها وتحقيق نمو مستدام. علاوة على ما سبق، يواصل البنك أيضاً مبادرته الرائدة (Keep It Green)، التي تستهدف الحفاظ على البيئة والحد من انبعاثات الكربون. ويُعد بيت التمويل الكويتي السبّاق محلياً في إصدار تقارير قياس الأثر، مواصلاً ريادته في مجال إعداد تقارير الاستدامة من خلال نشر تقريره السنوي للاستدامة وتقرير البصمة الكربونية، اللذين يستعرضان أداءه البيئي، وإنجازاته، وخارطة طريقه نحو مستقبل أقل انبعاثاً للكربون.

"فوربس" تتوج الرئيس التنفيذي لمجموعة بيت التمويل الكويتي، خالد الشملان، في المركز الأول على مستوى قطاع البنوك في الكويت ضمن "قادة الاستدامة في الشرق الأوسط" 2026
"فوربس" تتوج الرئيس التنفيذي لمجموعة بيت التمويل الكويتي، خالد الشملان، في المركز الأول على مستوى قطاع البنوك في الكويت ضمن "قادة الاستدامة في الشرق الأوسط" 2026

تقديرا لتأثيره البارز ودوره في قيادة جهود الاستدامة في مجموعة بيت التمويل الكويتي، توّجت مجلة "فوربس" الشرق الأوسط، الرئيس التنفيذي لمجموعة بيت التمويل الكويتي، خالد يوسف الشملان، في المركز الأول على مستوى قطاع البنوك في الكويت، والسابع على مستوى الشرق الأوسط، ضمن قائمة مجلة "فوربس" لقادة الاستدامة في الشرق الأوسط لعام 2026. وجاء التتويج خلال حفل جوائز "قادة الاستدامة" الذي عقد في العاصمة الإماراتية أبوظبي تحت رعاية الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وجمع القادة في مجال الاستدامة والتكنولوجيا والتمويل لتعزيز الممارسات الخضراء وتعزيز الاستدامة، حيث تسلّم التكريم بالنيابة عن الشملان، رئيس الالتزام والحوكمة للمجموعة في بيت التمويل الكويتي، مشعل الشايع. وتسلط قائمة قادة الاستدامة لعام 2026 الضوء على المسؤولين التنفيذيين الذين يسهمون في دفع أجندة الاستدامة، ويؤثرون في مسار أبرز الشركات في المنطقة. وتضم 145 مشاركة موزعة على 17 قطاعًا، تشمل: البنوك، والطاقة والمرافق، والشركات العائلية، والخدمات المالية، والأغذية والزراعة، والمناطق الحرة، والرعاية الصحية، والاستثمار والشركات القابضة، والصناعة، والنفط والغاز، والعقارات والإنشاءات، والطاقة المتجددة، والتكنولوجيا والاتصالات، والنقل والخدمات اللوجستية، وصناديق التنمية، وغيرها. وذكرت مجلة "فوربس الشرق الأوسط" ان مجموعة بيت التمويل الكويتي وسّعت استثماراتها في صكوك الاستدامة إلى نحو 2.38 مليار دولار في 2025، بما يعكس الدور القيادي في التمويل المستدام في أسواق التمويل الإسلامي. وأضافت أن حجم استثمارات بيت التمويل الكويتي في الصكوك المستدامة والخضراء ارتفع إلى نحو 1.2 مليار دولار خلال 2025، بنمو سنوي بلغ 30.7 في المئة، مقارنة بـ 2024. وتوزعت هذه الاستثمارات بواقع 44 في المئة في الصكوك المستدامة، و56 في المئة في الصكوك الخضراء. وأشارت المجلة إلى أن بيت التمويل الكويتي وضع في عام 2025 خطة للاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG) تستهدف تحقيق الحياد الكربوني لعملياته التشغيلية بحلول عام 2060، مدعومة بخارطة طريق تنفيذية للفترة 2025-2030. ريادة في الاستدامة ويواصل البنك مساهماته في دعم الاستدامة عن طريق استثماراته الناجحة في صكوك الاستدامة والصكوك الخضراء، والحرص على دمج الممارسات المستدامة ضمن عملياته، إلى جانب تبنيه الاستباقي لمبادئ الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات (ESG) كعنصر جوهري في استراتيجيته المؤسسية، وبما يتماشى مع رؤية الكويت 2035 لأهداف التّنمية المستدامة SDG. يذكر أن بيت التمويل الكويتي حصل على تقييم "A" ضمن مؤشر مورغان ستانلي كابيتال إنترناشيونال (MSCI ESG Index) الخاص بالمعايير البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات والذي تصدره "مورغان ستانلي"، وكذلك تم إدراج بيت التمويل الكويتي على مؤشّر الاستدامة العالمي "فوتسي 4 جود "FTSE4Good، وذلك بفضل أدائه الاستثنائي في الممارسات البيئية والاجتماعية والحوكمةESG، والتزامه بالتمويل المستدام. ونجح بيت التمويل الكويتي في الحصول على شهادة الريادة في تصميمات الطاقة والبيئة من الفئة الذهبية (LEED) لعدد من فروعه، ليرتفع بذلك إجمالي الفروع الحاصلة على هذا التصنيف المتميز إلى خمسة فروع منذ أوائل عام 2026. وبالإضافة إلى ذلك، نال بيت التمويل الكويتي عن معرض KFH Auto شهادة تقييم الاستدامة GSAS المستوى الذهبي، ليصبح أول بنك في الكويت ينال هذا الاستحقاق المرموق. كما يواصل جهوده في مجال الاستدامة بالتعاون مع برنامج الأمم المتّحدة الانمائي UNDP. ويواصل تنظيم برنامج "استدامة الأعمال" الأول من نوعه، لعملائه من الشركات الصغيرة والمتوسطة SMEs ، بهدف منحهم ميزة تنافسية لتحقيق تطلعاتهم، والتأكيد على رؤيته لتعزيز التنمية المستدامة، وريادته في تحفيز بيئة ريادة الأعمال. كما يواصل مبادرة "Keep It Green التي تعزّز من حماية البيئة، وتعمل على خفض الانبعاثات الكربونية من أجل غد أكثر استدامة. ويعد بيت التمويل الكويتي أول الجهات التي بدأت تقارير أثر القياس، ويطلق سنويا تقرير الاستدامة، وتقرير البصمة الكربونية، والذي يتضمن معلومات قيمة ورؤى وخططاً مفصلة تسلط الضوء على الحياد الكربوني، وتقليل الآثار السلبية للأنشطة غير المتوائمة مع حماية البيئة خلال السنوات المقبلة بما يتماشى مع المبادرات العالمية لمكافحة تغير المناخ.

بيت التمويل الكويتي يحقق 523.4 مليون دينار كويتي صافي أرباح للمساهمين حتى نهاية الربع الثالث من 2026
بيت التمويل الكويتي يحقق 523.4 مليون دينار كويتي صافي أرباح للمساهمين حتى نهاية الربع الثالث من 2026

قال رئيس مجلس الإدارة في بيت التمويل الكويتي، حمد عبد المحسن المرزوق، إنه – بفضل الله وتوفيقه – حقق البنك صافي أرباح للمساهمين حتى نهاية الربع الثالث من 2026 بلغ 523.4 مليون دينار كويتي، بنسبة نمو 6.2% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، وهي أعلى أرباح على مستوى القطاع المصرفي في الكويت. وبلغت ربحية السهم 27.56 فلسا حتى نهاية الربع الثالث من 2026، بنسبة نمو 5.4% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق. وارتفع صافي إيرادات التمويل حتى نهاية الربع الثالث من 2026 ليصل إلى 989.5 مليون دينار كويتي، بنسبة نمو بلغت 4.8% مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق. كما ارتفع إجمالي إيرادات التشغيل حتى نهاية الربع الثالث من 2026، مدعومًا بنمو جميع الأنشطة الرئيسية، ليبلغ 1,452.2 مليون دينار كويتي، بنسبة نمو بلغت 6.7% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. ونتيجة لضبط المصروفات وترشيد النفقات فقد انخفض إجمالي مصروفات التشغيل بنسبة 3.0% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. وبالتالي، فقد ارتفع صافي إيرادات التشغيل حتى نهاية الربع الثالث من 2026 إلى 1,004.7 مليون دينار كويتي، محققًا نموًا بنسبة 11.7%. ونتيجة للزيادة في اجمالي ايرادات التشغيل وانخفاض اجمالي مصروفات التشغيل فقد تحسنت نسبة التكلفة إلى الإيراد لتبلغ 30.8% حتى نهاية الربع الثالث من 2026، مقارنة بـ 33.9% خلال الفترة المقابلة من العام السابق. وبلغ رصيد مديني التمويل بنهاية الربع الثالث من 2026 نحو 23.4 مليار دينار كويتي، بنسبة نمو 7.5% مقارنة بنهاية العام السابق، كما بلغ إجمالي الموجودات 43.8 مليار دينار كويتي بنهاية الربع الثالث من 2026 بنسبة نمو بلغت 2.4% مقارنة بنهاية العام السابق. وبلغ إجمالي حقوق المساهمين بنهاية الربع الثالث من العام الجاري 5.7 مليار دينار كويتي. كما بلغ رصيد حسابات المودعين بنهاية الربع الثالث من 2026 نحو 22.7 مليار دينار كويتي، بنسبة نمو بلغت 7.8% مقارنة بنهاية العام السابق. وبلغ معدل كفاية رأس المال 17.22%، متجاوزًا المتطلبات الرقابية، وهو ما يعكس متانة القاعدة الرأسمالية للبنك. نجاح الاستراتيجية وقال المرزوق: إن مواصلة بيت التمويل الكويتي تحقيق أداء قوي حتى نهاية الربع الثالث من العام الحالي 2026 تؤكد نجاح الاستراتيجية الموضوعة والقدرة على تحقيق نمو مستدام ومتوازن، وتعزيز كفاءة الأداء والاستفادة المثلى من الموارد والأصول، بما يرسخ قوة المركز المالي ويعزز مكانة البنك في القطاع المصرفي. وأضاف أن استمرار الأداء القوي يؤكد متانة نموذج الأعمال الذي يقوم عليه بيت التمويل الكويتي، ومرونته في التعامل مع المتغيرات الاقتصادية والجيوسياسية، إلى جانب كفاءة إدارة المخاطر والالتزام بأعلى معايير الحوكمة، مشيراً إلى أن النتائج تمثل انعكاساً لنهج استراتيجي واضح يقوم على النمو المسؤول، وتعظيم القيمة للمساهمين والعملاء. بناء قيمة مستدامة وأوضح المرزوق أن استراتيجية المجموعة تنظر إلى المستقبل بمنظور طويل الأجل، وتستهدف بناء قيمة مستدامة وتعزيز تنافسية البنك وقدرته على مواصلة النمو، من خلال الاستثمار في تطوير الأعمال والخدمات، وتسريع التحول الرقمي، ورفع الكفاءة التشغيلية، وتنمية رأس المال البشري. وأكد أن بيت التمويل الكويتي سيواصل تنفيذ خططه الاستراتيجية بثبات، مستنداً إلى قوة مركزه المالي وتنوع أعماله وخبراته المتراكمة، مع المحافظة على نهج النمو المسؤول وتعزيز دوره في دعم الاقتصاد الوطني، بما يرسخ الثقة التي يحظى بها البنك لدى مساهميه وعملائه والمجتمع. تحسن بيئة الأعمال وأشار المرزوق إلى أن التطورات التي تشهدها بيئة الأعمال في دولة الكويت، وما رافقها من خطوات تشريعية وتنظيمية داعمة للنشاط الاقتصادي والمالي مثل قانون التمويل العقاري، وقانون الصكوك، وقبله قانون الاقتراض من احتياطي الأجيال القادمة، وقانون التمويل والسيولة، تمثل عوامل إيجابية لتعزيز قدرة القطاع الخاص والمؤسسات المالية على النمو والمساهمة في مسيرة التنمية الاقتصادية، منوّها بأهمية قانون الصكوك كونه يتيح إضافة أداة تمويل سيادي متوافقة مع الشريعة، ويساهم بتوسيع قاعدة المستثمرين محلياً ودولياً، وبناء منحنى عائد سيادي إسلامي يدعم إصدارات الشركات والمؤسسات المالية مستقبلاً. ريادة في المسؤولية المجتمعية وأكد المرزوق حرص بيت التمويل الكويتي على مواصلة دعم المبادرات والمشاريع الوطنية ذات الأثر الاستراتيجي، بما يعزز التكامل بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص ويسهم في خدمة المصلحة الوطنية ودعم مسيرة التنمية المستدامة في الكويت، منوها بتنفيذ العديد من المبادرات المجتمعية والوطنية الاستراتيجية مثل دعم المبادرة الوطنية التي أطلقها الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية لإنشاء "صندوق الكويت للاستجابة الطارئة"، عبر مساهمة مالية بقيمة 13 مليون دولار، وكذلك المساهمة بمبلغ إضافي بقيمة 6 ملايين دولار لإصلاح محطات الكهرباء المتضررة. وأكد ان جهود بيت التمويل الكويتي في العمل المجتمعي حظيت بتقدير عالمي مرموق، حيث نال البنك جائزة "أفضل بنك إسلامي للمسؤولية الاجتماعية في العالم لعام 2026" من مجلة غلوبل فايننس العالمية تتويجا لجهوده الإستثنائية وبصمته الواضحة وريادته في مجال المسؤولية الاجتماعية في الأسواق والدول التي يعمل بها. متانة نموذج الأعمال من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة بيت التمويل الكويتي، خالد يوسف الشملان: إن الأداء القوي الذي حققه البنك حتى نهاية الربع الثالث من العام الحالي 2026، وما صاحبه من استمرار في تحقيق نمو في الأرباح، يؤكد الكفاءة التشغيلية ومتانة نموذج أعمال المجموعة وقدرتها على تحقيق نتائج قوية ومستدامة، رغم الظروف الاقتصادية والجيوسياسية التي تمر بها المنطقة والكويت، مدعوماً بكفاءة تشغيلية عالية ومرونة في التعامل مع متغيرات الأسواق. تنوع مصادر الايرادات وأضاف الشملان أن تنوع مصادر الإيرادات والتوزيع الجغرافي لأعمال المجموعة، التي تمتد إلى 10 دول حول العالم بشبكة فروع تزيد على 600 فرع، يمثل أحد العوامل الداعمة لاستقرار الأداء وتعزيز الإيرادات، إلى جانب استمرار البنك في تطوير قدراته التمويلية والائتمانية وتلبية احتياجات العملاء من الأفراد والشركات. انجازات رقمية نوعية وأكد أن بيت التمويل الكويتي يواصل تحقيق الانجازات النوعية في الخدمات المصرفية الرقمية، مشيراً إلى استمرار الاستثمار في التكنولوجيا والابتكار، بهدف الارتقاء بتجربة العملاء، ورفع الكفاءة التشغيلية، وتعزيز القدرة على مواكبة التطورات المتسارعة في القطاع المصرفي. ولفت إلى أن البنك قدّم نموذجاً متكاملاً للتحول الرقمي يستند إلى رؤية استراتيجية واضحة تركز على العميل وتحقيق نتائج تشغيلية ملموسة، لافتاً إلى تنفيذ أكثر من 600 مليون معاملة رقمية في عام واحد، وتوفير أكثر من 200 خدمة رقمية متكاملة عبر KFHonline، الأمر الذي عزز مكانة الخدمات الرقمية كخيار مصرفي رئيسي للعملاء. أداء متميز ولفت إلى أن الأداء المتميز للبنك انعكس كذلك في مواصلة حصد التقديرات والجوائز الدولية، ومن أبرزها تصنيفه في المركز الأول كأفضل بنك أداء في الكويت ضمن قائمة "أقوى 100 بنك عربي" لعام 2026 الصادرة عن مجلة The Banker، إلى جانب حصول المجموعة جوائز "يوروموني" في مجالات إدارة الثروات والحوكمة البيئية والاجتماعية والخدمات المصرفية الرقمية، عدا عن جائزة "أفضل بنك اسلامي في العالم" من مجلة غلوبل فايننس العالمية، و"أفضل بنك رقمي في الكويت" من MEED، إلى جانب العديد من التقديرات العالمية التي تجسد مكانة البنك الرائدة عالميا. شكر وثناء وأعرب الشملان عن تقديره لدعم مجلس الادارة، مثمنا دور الجهات الرقابية في دعم القطاع المصرفي. كما أشاد بجهود الادارة التنفيذية وجميع الموظفين وكافة الشركاء وأصحاب المصلحة، لدورهم الأساسي في تلبية تطلعات المساهمين والعملاء والمحافظة على ريادة بيت التمويل الكويتي وتعزيز مكانته محليا واقليميا وعالميا.

تقرير الأسواق اليومي - الخزانة

تقرير الأسواق اليومي - الخزانة