بطاقة المكافآت
بطاقة المكافآت من بيت التمويل الكويتي المسبقة الدفع تعتبر من ضمن برنامج المكافآت الخاص ببيت التمويل الكويتي حيث يتمكن العميل من كسب 10 نقاط عند الشراء بقيمة 1 د.ك عند استخدامه البطاقة على جميع المشتريات محلياً ودولياً بالاضافة للحصول على 1,000 نقطة ترحيبية عند إصدار البطاقة.
تطبيق "KFHOnline"
- تحويلات محلية وعالمية
- فتح حسابات وودائع
- بطاقات افتراضية فورية
- شراء وبيع الذهب
- سحب وإيداع بدون بطاقة
- طلب وارسال أموال
باقة من الخدمات والأدوات تلبي متطلباتك
أخبارنا..
بيت التمويل الكويتى يعقد المؤتمر التحليلي للمجموعة عن النصف الأول 2026
عقد بيت التمويل الكويتي المؤتمر التحليلي لأداء ونتائج المجموعة عن النصف الاول 2026، بمشاركة كل من الرئيس التنفيذي للمجموعة، خالد يوسف الشملان، ورئيس المالية للمجموعة، عبدالكريم السمدان، ورئيس الاستراتيجية للمجموعة ورئيس الخدمات المصرفية الدولية للمجموعة بالتكليف، م. فهد خالد المخيزيم. خالد الشملان، الرئيس التنفيذي للمجموعة : استهل الرئيس التنفيذي لمجموعة بيت التمويل الكويتي، خالد الشملان، اللقاء بتسليط الضوء على الأداء المالي للبنك قائلا: حقق البنك صافي أرباح للنصف الأول من عام 2026 بلغ 363.1 مليون دينار كويتي، بنسبة نمو 6.1% مقارنة بالنصف الأول من عام 2025. وبلغت ربحية السهم 18.86 فلساً للنصف الأول من عام 2026، بنسبة نمو 4.9% مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق. وارتفع صافي إيرادات التمويل خلال النصف الأول من عام 2026 ليصل إلى 649.4 مليون دينار كويتي، بنسبة نمو بلغت 6.9% مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق. كما ارتفع إجمالي إيرادات التشغيل، مدعوماً بنمو جميع الأنشطة الرئيسية، ليبلغ 990.5 مليون دينار كويتي، بنسبة نمو بلغت 9.9% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وتحسنت نسبة التكلفة إلى الإيراد لتبلغ 30.6% خلال النصف الأول من عام 2026، مقارنة بـ 34.3% خلال الفترة المقابلة من العام السابق، وهو ما يجسد حرصنا على الكفاءة والتميز التشغيلي. كما ارتفع صافي إيرادات التشغيل للنصف الأول من العام الحالي إلى 687.9 مليون دينار كويتي، محققاً نمواً بنسبة 16.2% مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي. ويعكس النمو المحقق في مؤشراتنا المالية خلال النصف الأول من هذا العام قدرة المجموعة المتواصلة على تحقيق نمو متوازن، رغم التغيرات المتسارعة والتحديات التي تشهدها البيئة التشغيلية على المستويين الإقليمي والدولي. تطورات استراتيجية واضاف الشملان : " واصل بيت التمويل الكويتي تعزيز متانة مركزه المالي، حيث بلغت إجمالي الموجودات 42.2 مليار دينار كويتي في نهاية النصف الأول من عام 2026، بنمو نسبته 9.7% مقارنة بنهاية الفترة ذاتها من العام الماضي. كما بلغ رصيد مديني التمويل 22.8 مليار دينار كويتي، بارتفاع قدره 11.5% مقارنة بنهاية النصف الأول من عام 2025 وبلغ رصيد حسابات المودعين 21.6 مليار دينار كويتي، بنسبة نمو 9.4% مقارنة بالنصف الأول من 2025، في حين بلغ إجمالي حقوق المساهمين ما يقارب 5.8 مليار دينار كويتي، بزيادة قدرها 4.2% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. وبلغ معدل كفاية رأس المال 17.47%، متجاوزاً المتطلبات الرقابية، وهو ما يؤكد قوة ومتانة القاعدة الرأسمالية للبنك وانطلاقاً من التزامنا المستمر بتعزيز القيمة للمساهمين، أوصى مجلس الإدارة على توزيع أرباح نقدية مرحلية (نصف سنوية) بقيمة 10 فلس للسهم الواحد، بما يرسخ ثقة المساهمين من خلال تحقيق عوائد مستدامة وطويلة الأجل. المكانة السوقية والتقدير العالمي وقال الشملان : " يُواصل بيت التمويل الكويتي ترسيخ مكانته الرائدة وحجم أعماله الاستثنائي، بما يُعزز تميّز المجموعة إقليمياً ، فقد حلّ البنك في المرتبة الأولى محلياً والـ 12 إقليمياً ضمن قائمة "فوربس" لأكبر 100 شركة عامة من حيث القيمة السوقية. وقد بلغت القيمة السوقيه لبيت التمويل الكويتي 14.1 مليار دينار كويتي حتى نهاية النصف الأول من عام 2026. كما نعزز الاستفادة من شبكتنا الدولية التي تضم أكثر من 600 فرع وتنتشر في 10 دول، لاقتناص الفرص العابرة للحدود، وتمويل مشاريع البنية التحتية الاستراتيجية، ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة ، بما يعزز مكانة بيت التمويل الكويتي كشريك موثوق في دعم النمو الاقتصادي في جميع أسواقنا الرئيسية. المسؤولية الاجتماعية والاستدامة واكد الشملان ان بيت التمويل الكويتي يعمل على ترجمة برامجه للمسؤولية الاجتماعية إلى مبادرات وطنية ذات أثر ملموس،حيث ساهمت شراكة البنك مع وزارة العدل، منذ عام 2019، بمبلغ يقارب 61 مليون دينار كويتي لمساعدة المواطنين المتعثرين في سداد مديونياتهم. كما وسّع البنك نطاق شراكاته الاستراتيجية مع الوزارات المعنية بقطاعات التعليم، ورعاية الشباب، والصحة، والعدل، والشؤون الاجتماعية، بما يعزز دوره كشريك وطني في تحقيق التنمية المجتمعية المستدامة. وتتويجاًلهذه الجهود، حصد بيت التمويل الكويتي جائزة "أفضل بنك إسلامي للمسؤولية الاجتماعية في العالم لعام 2026" من مجلة غلوبل فاينانس. الكفاءة التشغيلية والابتكار وقال الشملان : " يُشكل التحول الرقمي ركيزة أساسية في استراتيجية النمو لدى بيت التمويل الكويتي ، حيث تُنفذ منصته حالياً أكثر من 600 مليون معاملة رقمية سنوياً، مما يساهم في تعزيز التواصل مع العملاء، ورفع كفاءة العمليات، وإدارة المخاطر. وفي سياق متصل، يستثمر البنك في تأهيل الكوادر الوطنية وإعدادها للمستقبل، وهوما يتجلى في حصول 100 موظف على شهادات مهنية متخصصة ضمن برنامج البعثات "إنجاز". مع المضي قدماً، ورغم التحديات الجيوسياسية الأخيرة ، سيواصل بيت التمويل الكويتي التركيز على أولوياته الاستراتيجية المتمثلة في: تعزيز جودة الأصول، وتحسين الأداء المالي وتكامل أعمال المجموعة ، وتطوير البنية التحتية الرقمية، والارتقاء بتجربة العملاء ، وذلك في ظل إطار متين لإدارة المخاطر. ونحن ملتزمون بالحفاظ على مركزنا المالي القوي مع اغتنام فرص السوق لدفع عجلة النمو المستقبلي. واختتم الشملان قائلا : " يعكس أداؤنا المالي القوي خلال النصف الأول من عام 2026 فاعلية استراتيجياتنا وقدرتنا على التعامل مع التحديات في ظل المتغيرات المتسارعة للقطاع المصرفي والمشهد الإقليمي. عبدالكريم السمدان- رئيس المالية للمجموعة: وقال رئيس المالية للمجموعة، عبد الكريم السمدان، ان الأداء المالي لمجموعة بيت التمويل الكويتي للنصف الاول من 2026 ، اظهر نمواً قوياً في أنشطتها المصرفية الرئيسية، مستعرضا أبرز مؤشرات الأداء المالي. وحول أبرز النتائج المالية للنصف الأول من عام 2026 ذكر السمدان أن إيرادات التشغيل نمت بوتيرة أسرع من صافي الربح العائد للمساهمين، حيث تم توجيه جزء هذا النمو إلى المخصصات الاحترازية.كما أصبح المركز المالي أكثر إنتاجية نتيجة إعادة توظيف السيولة الفائضة. ومثَّل الانتشار الجغرافي الواسع للمجموعة عنصراً داعماً للمرونة، حيث تتمتع المنصة التشغيلية حالياً بقاعدة دخل أوسع وأكثر تنوعاً، مدعومة بحجم الأعمال والكفاءة التشغيلية ومساهمات من أسواق متعددة. وتركّز الإدارة على الحفاظ على هذا المستوى من العوائد من خلال نمو منضبط في التمويل، والإدارة الفعالة للتمويل والهامش، وتعزيز الإنتاجية، والتخصيص المتحفظ لرأس المال. واشار السمدان الى أن العمليات الدولية شكلت 39.4% من التمويلات و47.4% من الودائع.والنقطة الأساسية هي أن سوقاً جغرافية واحدة لا تمثل المحرك الوحيد لأرباح المجموعة. واكد السمدان أن هذا التنوع في مصادر الدخل يخلق قيمة مستدامة فقط عندما يقترن بمنصة تشغيلية عالية الكفاءة والإنتاجية، وهو ما سعت إليه المجموعة بانخفاض المصروفات التشغيلية بنسبة 2.1% إلى 302.7 مليون دينار كويتي. كما أوضح السمدان أن رصيد المخصصات الائتمانية لا تقل أهمية عن المخصصات المحملة خلال الفترة الحالية، حيث بلغ رصيد الخسائر الائتمانية المتوقعة وفقاً للمعيار الدولي للتقارير المالية 9 مبلغ 525.1 مليون دينار كويتي. وبلغ رصيد المخصصات وفقاً لتعليمات بنك الكويت المركزي 1,029.1 مليون دينار كويتي، ما يوفر هامشاً قدره 504.0 مليون دينار كويتي. وفيما يخص مؤشرات السيولة فقد أوضح السمدان أنها تعكس هامشاً مريحاً، بينما ينصب تركيز الإدارة على تكلفة السيولة وجدوى توظيفها اقتصادياً. بلغ معدل تغطية السيولة 202.1%، وصافي نسبة التمويل المستقر 123.5%، ونسبة التمويل إلى الودائع في الكويت 81.8%، مقارنة بالمتطلبات الحالية المبينة في الشريحة والبالغة 80% و80% وحداً أقصى قدره 100%، على التوالي. كما بلغت نسبة الشريحة الأولى من رأس المال الأساسي 13.5%، ونسبة الشريحة الأولى لرأس المال 15.7%، وإجمالي نسبة كفاية رأس المال 17.5%، متجاوزة المتطلبات الحالية البالغة 10.5% و12.0% و14.0%، على التوالي. و أضاف "ندير رأس المال بهدف دعم النمو القائم على العائد المعدل بالمخاطر، وتعزيز القدرة على مواجهة الضغوط، وتقديم توزيعات مناسبة. وتحتفظ المجموعة بهامش يقارب 350 نقطة أساس فوق الحد الأدنى الحالي لمتطلبات إجمالي رأس المال، ما يوفر القدرة على مواصلة النمو الربحي" فهد خالد المخيزيم - رئيس الاستراتيجية للمجموعة ورئيس الخدمات المصرفية الدولية للمجموعة بالتكليف من جانبه، استعرض رئيس الإستراتيجية للمجموعة ورئيس الخدمات المصرفية الدولية للمجموعة بالتكليف، م. فهد خالد المخيزيم ، أبرز ملامح المشهد الاقتصادي في الكويت ، بالإضافة إلى التقدم الإستراتيجي الذي أحرزه البنك خلال النصف الاول من 2026، وقال: في منتصف العام، لا يزال الاقتصاد العالمي يظهر قدرته على الصمود، حيث يرجح صندوق النقد الدولي نموالاقتصاد العالمي بنسبة 3.0% في 2026 و3.4% في 2027، مصحوباً بتراجع وتيرة التضخم خلال 2027. ورغم احتمال تباطؤ نمو التجارة في 2026، تشير الآفاق المستقبلية إلى تعافٍ تدريجي ترعاه السياسات المالية والنقدية المنضبطة. وحول آفاق الاقتصاد والمشاريع في الكويت ، قال المخيزيم : " يتوقع أن يتجه الاقتصاد الكويتي نحو التحسن التدريجي بعد مرحلة من الهدوء في الربع الأول، وسط مؤشرات صندوق النقد الدولي بتعافي النمو ليبلغ 2.8% في عام 2027. وتُمثل حركة المشاريع داعماً رئيسياً لهذا النمو، بعد ترسية عقود بقيمة 2.0 مليار دولار خلال الربع الثاني، إلى جانب خطة مشاريع كبيرة مرتقبة، مما يدفع عجلة النشاط الاقتصادي وفرص التمويل. وحول البيئة النقدية والقطاع المصرفي ، اشار الى ان بنك الكويت المركزي حافظ على سعر الخصم عند مستوى 3.50% خلال النصف الأول من عام 2026. وفيما استقر التضخم عند مستويات معتدلة بلغت 2.2% في شهر يونيو، يتوقع صندوق النقد الدولي أن يبلغ متوسط التضخم 2.8% لعام 2026. أولويات استراتيجية واضاف المخيزيم :" على ضوء هذه المستجدات، حافظ بيت التمويل الكويتي على مركزه المتين ، مستنداً إلى ميزانيته المالية القوية، وإدارته الحصيفة للمخاطر، وتنوع إيراداته، وانتشاره الإقليمي الواسع. ومع دخول النصف الثاني من العام، تحتفظ مجموعة بيت التمويل الكويتي بالمرونة والقدرة الكافية لدعم العملاء وتمويل الاقتصاد الحقيقي. واصل بيت التمويل الكويتي تنفيذ أولوياته الاستراتيجية خلال النصف الأول من العام، حيث أطلق خدماته المصرفية عبر تطبيق "واتساب"، فيما أتاح تطبيق "KFHOnline" أكثرمن 200 خدمة مصرفية. كما وسّعت مجموعة بيت التمويل الكويتي نطاق حلول الادخار المخصصة للتعليم، والتقاعد، وريادة الأعمال، وتملّك السكن. واكد ان بيت التمويل الكويتي يستمر في ترجمة استراتيجيته الرقمية لتحقيق تطورات ملموسة في تجربة العملاء وسرعة وكفاءة تنفيذ الخدمات. وتقديراً لهذه الجهود، نال جائزة "أفضل بنك رقمي في الكويت لعام 2026" من مجلة يوروموني. كما عززت المجموعة التعاون بين فروعها في تركيا، والبحرين، ومصر،والمملكة المتحدة،عبر ربط الأنظمة التقنية وتوحيد سياسات المخاطر، ماساهم في توسيع تمويلها لمشاريع البنية التحتية والطاقة والتطويرالعقاري .وبناءً على هذه الإنجازات، فاز البنك بجائزة "أفضل مزود للتمويل الإسلامي للمشاريع في العالم لعام 2026"من مجلة غلوبل فاينانس. وحول الجوائز العالمية ، اكد المخيزيم ان بيت التمويل الكويتي حصد أكثر من 25 جائزة وتصنيف خلال النصف الأول من العام الجاري تقديراً لتميزه في جميع مجالات العمل المصرفي، مثل جائزة "أفضل بنك اسلامي في العالم" من مجلة غلوبل فايننس العالمية، و"أفضل بنك رقمي في الكويت" من مجلة ميد، و"أفضل بنك للخدمات المالية الخاصة" من يوروموني، و"أفضل بنك إسلامي للخدمات المصرفية للشركات في العالم" من غلوبل فايننس ، الى جانب العديد من التقديرات العالمية التي تجسد مكانة البنك الرائدة عالمياً. واختتم المخيزيم : أظهرت نتائج النصف الأول من عام 2026 قوة الملاءة المالية، والتنوع التشغيلي، والانضباط في التنفيذ. وينتقل بيت التمويل الكويتي إلى النصف الثاني من العام مستنداً إلى رأسمال قوي ، ومنظومة رقمية متنامية، وأولويات واضحة، مع التزام راسخ بدعم مسيرة التنمية في الكويت وتحقيق أقصى قيمة مستدامة طويلة المدى للمساهمين.
مجموعة بيت التمويل الكويتي تساهم بـ 13 مليون دولار لدعم صندوق الكويت للاستجابة الطارئة، و6 ملايين دولار لإصلاح محطات الكهرباء المتضررة
أعلنت مجموعة بيت التمويل الكويتي عن دعمها للمبادرة الوطنية التي أطلقها الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية لإنشاء "صندوق الكويت للاستجابة الطارئة"، عبر مساهمة مالية بقيمة 13 مليون دولار أمريكي، وكذلك طلب المساهمة بمبلغ اضافي بقيمة 6 ملايين دولار أمريكي لإصلاح محطات الكهرباء المتضررة، تأكيدا على التزامها بمسؤوليتها الوطنية والمجتمعية ودعماً لجهود تعزيز جاهزية الدولة وقدرتها على مواجهة الظروف الاستثنائية وحماية المرافق الحيوية. وبهذه المناسبة، أكد رئيس مجلس الإدارة في بيت التمويل الكويتي، حمد عبدالمحسن المرزوق، أن دعم المبادرات الوطنية الاستراتيجية يمثل جزءاً أصيلاً من رسالة البنك المؤسسية ودوره التنموي، مشيراً إلى مواصلة إسهاماته في المبادرات التي تعزز الأمن والاستقرار وتدعم التنمية المستدامة، انطلاقاً من قيم المسؤولية والشراكة المجتمعية والدور الوطني الرائد. وأعرب المرزوق عن فخر بيت التمويل الكويتي بكونه شريكاً فاعلاً في المبادرات الوطنية الكبرى التي تسهم في تعزيز جاهزية الدولة وقدرتها على مواجهة مختلف التحديات والمتغيرات، مبينا ان المساهمة بـ 13 مليون دولار لدعم صندوق الكويت للاستجابة الطارئة، و6 ملايين دولار لإصلاح محطات الكهرباء المتضررة يأتي انطلاقاً من إيمان البنك بأهمية الصندوق كإطار مؤسسي مستدام لتوجيه الموارد نحو الأولويات الاستراتيجية، بما يعزز كفاءة الاستجابة للطوارئ واستدامة الخدمات الأساسية، لافتا إلى أن البنك ملتزم بدوره الوطني تجاه الدولة خصوصا في الظروف الاستثنائية. وأكد المرزوق حرص بيت التمويل الكويتي على مواصلة دعم المبادرات والمشاريع الوطنية ذات الأثر الاستراتيجي، بما يعزز التكامل بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص ويسهم في خدمة المصلحة الوطنية ودعم مسيرة التنمية المستدامة في الكويت. مساهمات استراتيجية ويمتلك بيت التمويل الكويتي سجلاً بارزاً في دعم المبادرات الوطنية والمجتمعية، ومن أبرز مساهماته: - المساهمة بمبلغ 15 مليون دينار كويتي لبناء وتجهيز مركز أمراض وأبحاث القلب في مستشفى مبارك الكبير. - إنشاء مستشفى علاج الإدمان وافتتاح الجناح العاشر فيه، بتكلفة إجمالية بلغت 4.5 ملايين دينار كويتي. - المساهمة بمبلغ 8 ملايين دينار كويتي لإعادة إعمار المنطقة المتضررة من حريق سوق المباركية. - المساهمة بمبلغ 20 مليون دينار كويتي لإنشاء 15 مركز إسعاف دعماً للمنظومة الصحية. - إطلاق مبادرة استراتيجية بالتعاون مع وزارة العدل لسداد مديونيات الغارمين، حيث ساهم البنك بأكثر من 61 مليون دينار كويتي منذ عام 2019. - المساهمة في صندوق دعم الجهود الحكومية لمواجهة جائحة كورونا بمبلغ 10 ملايين دينار كويتي، إضافة إلى مساهمة مستقلة أخرى. عن صندوق الكويت للاستجابة الطارئة أُنشئ صندوق الكويت للاستجابة الطارئة بقرار من مجلس الوزراء، ويديره الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية برأسمال أولي قدره 100 مليون دولار أميركي، بهدف تعزيز الجاهزية الوطنية ودعم قدرة الدولة على مواجهة الظروف والتحديات الاستثنائية. ويعمل الصندوق على حشد وتوجيه الموارد المالية نحو المشروعات والبرامج ذات الأولوية، لاسيما إعادة تأهيل المرافق المتضررة ودعم الجهود الوطنية لمعالجة آثار الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية والمرافق الحيوية في دولة الكويت.
بيت التمويل الكويتي يعزز ريادته في المسؤولية الاجتماعية من خلال استراتيجية شاملة ومبادرات ذات أثر مستدام
أكد رئيس العلاقات العامة والإعلام للمجموعة في بيت التمويل الكويتي، يوسف عبد الله الرويح، أن البنك يواصل ترسيخ مكانته كمؤسسة مالية رائدة في مجال المسؤولية الاجتماعية والاستدامة، عبر توسيع نطاق برامجه في مجالات التعليم، والصحة، والبيئة، وتمكين الشباب، ودعم ريادة الأعمال، والابتكار، والرياضة، والعمل التطوعي، بما يعزز أثره الإيجابي ومساهمته في التنمية المجتمعية. أفضل بنك إسلامي في المسؤولية الاجتماعية في العالم وأشار الرويّح إلى أن فوز البنك بجائزة أفضل بنك إسلامي في المسؤولية الاجتماعية في العالم لعام 2025 من مجلة غلوبل فايننس العالمية يُعد تتويجا لمسيرته الرائدة وجهوده المتواصلة في تبني أعلى معايير الاستدامة والعمل المجتمعي المستدام على المستويين المحلي والدولي. وأوضح الرويح أن تقرير الاستدامة السنوي لعام 2025، الذي أصدره البنك، استعرض أكثر من 200 مبادرة وبرنامج مجتمعي ضمن رؤية متكاملة تهدف إلى تحقيق تأثير إيجابي طويل الأمد، وتعزيز التنمية المجتمعية في مختلف القطاعات، بالتعاون مع شبكة واسعة من الشركاء المحليين والدوليين. أثر تنموي واسع ومبادرات استراتيجية وأشار الرويح إلى أن البنك نجح في إحداث نقلة نوعية في العمل المجتمعي من خلال مبادرات استراتيجية واستثمارات ضخمة في مجال المسؤولية الاجتماعية، تستهدف مختلف شرائح المجتمع، بما يعزز مكانته كنموذج رائد للمسؤولية الاجتماعية في القطاع المصرفي، ويرسخ حضوره كشريك فاعل في تحقيق التنمية الشاملة، مستعرضاً في هذا السياق مجموعة من المبادرات الاستراتيجية، وأبرزها: - المساهمة بأكثر من 61 مليون دينار لسداد مديونيات الغارمين المختلفة، في مبادرة إنسانية ساعدت آلاف الأسر على استعادة استقرارها المالي والاجتماعي. - المساهمة في إعادة إعمار المنطقة المتضررة في سوق المباركية بقيمة تقارب 8 ملايين دينار، في خطوة تؤكد حرصه على الحفاظ على الإرث الوطني ودعم الأنشطة الاقتصادية المحلية. - المساهمة بقيمة 20 مليون دينار كويتي لإنشاء 15 مركزاً للإسعاف، دعمًا للمنظومة الصحية وتعزيزاً لاستجابتها للحالات الطارئة. - المساهمة في الحصة الأكبر لصندوق دعم المجهود الحكومي خلال أزمة كورونا وقيمته 10 ملايين دينار. - دعم مبادرة بيئية مستدامة لتطوير ساحة الوطنية. - إنشاء وتجهيز الجناح العاشر في مركز علاج الإدمان استكمالاً لمبادرة البنك في إنشاء المركز عام 2005. - تقديم 20 مليون دولار أمريكي لجمعية الهلال الأحمر الكويتي لدعم جهود الإغاثة لمنكوبي الزلزال في تركيا وسوريا. - برامج تعاون مختلفة مع جمعية الهلال الأحمر الكويتي، وبرنامج الأمم المتحدة الانمائي UNDP، ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. - مواصلة الدور الرائد في تقديم المساهمات المجتمعية لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي، وبرنامج دعم العمالة الوطنية، ومعهد الدراسات المصرفية، وغير ذلك من مبادرات مجتمعية مختلفة. ريادة بيئية قائمة على الاستدامة وأكد الرويح أن بيت التمويل الكويتي يتبنى نهجاً شاملاً في المساهمة في التوعية البيئية والمحافظة عليها، مستنداً إلى قيم توازِن بين استخدام الموارد والمسؤولية المجتمعية. وفي هذا الإطار، يواصل البنك حملته البيئية "Keep it Green" التي تضم سلسلة من المبادرات البيئية المتكاملة، الهادفة إلى رفع الوعي البيئي وتعزيز الممارسات المستدامة. وقد شملت هذه الجهود حملات تنظيف الشواطئ والجزر، ومبادرات تشجير واسعة النطاق، بالإضافة إلى برامج توعوية تستهدف طلبة المدارس والجامعات. ومن أبرز إنجازات البنك في هذا المجال، التعاون مع فريق Green Vision لزراعة أكثر من 12,000 شجرة تضم 25 نوعاً من النباتات المحلية، ما يسهم في دعم الغطاء النباتي والحفاظ على التنوع البيولوجي في البيئة الصحراوية. كما شملت جهوده إطلاق مبادرات مشي مجتمعية شارك فيها أكثر من 10,000 شخص، وتم تخصيص عوائدها لدعم مشاريع التشجير. جائزة الاستدامة البيئية وقال الرويح ان البنك عزز شراكته مع الهيئة العامة للبيئة، ووزارة الشؤون الاجتماعية، ونظم مسابقات بيئية بالتعاون مع جامعة الكويت بمشاركة طلابية واسعة، إلى جانب إطلاق جائزة الاستدامة البيئية السنوية لطلبة كلية الهندسة والبترول بجامعة الكويت، والتي تهدف إلى تشجيع المشاريع الابتكارية التي تسهم في حماية البيئة ودعم التنمية المستدامة. مبادرات رقمية وذكر أن البنك نفذ العديد من المبادرات المعنية بالبيئة والاستدامة، ومنها مبادرة الطباعة الرقمية (Digital Print) التي تهدف إلى تقليل استخدام الورق عبر التحول إلى الخدمات والعمليات الرقمية، ومبادرة ترشيد استهلاك المياه ونشر الممارسات المستدامة للحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة، من خلال استخدام أجهزة متطورة تعمل بتقنية "Atmospheric Water Generator" المبتكرة لتحويل الهواء إلى ماء. وعلى صعيد الجهود الدولية، انضم بيت التمويل الكويتي إلى تحالف التكافل العالمي بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بهدف توفير التأمين التكافلي الإسلامي وتمكين نحو 100 مليون مزارع حول العالم، في مبادرة تعكس التزامه العالمي بالتنمية المستدامة. تمكين الشباب والاستثمار في المستقبل وفي إطار رؤيته الشاملة، أوضح الرويح ان بيت التمويل الكويتي يركز على تمكين افراد المجتمع كأحد أهم ركائز الاستدامة، من خلال دعم التعليم والابتكار وبناء القدرات الشبابية الوطنية، منوها بالشراكة الاستراتيجية الممتدة مع أكاديمية Coded التي تشكل نموذجاً ناجحاً في دعم التعليم التكنولوجي، حيث استفاد أكثر من 1,700 طفل من نحو 50 برنامجاً تدريبياً ضمن مبادرة "Coded Juniors"، والتي أسهمت في تنمية مهارات البرمجة والتفكير الإبداعي لدى النشء. KFH Academy ولا تقتصر جهود البنك على المبادرات البيئية والمجتمعية فحسب، بل يمتد هذا الاهتمام إلى تنمية المهارات المهنية، عبر "KFH Academy" التي توفر برامج تدريبية متقدمة في مجالات العلاقات العامة والإعلام، والتحول الرقمي، وإدارة الأعمال، بما يؤهل الشباب لسوق العمل ويعزز جاهزيتهم المهنية. دعم التعليم وتعاون أكاديمي ويرسّخ البنك اهتمامه بالتعليم من خلال شراكته الاستراتيجية في برنامج "مع الطلبة" لإبراز الطاقات الشبابية. كما نظّم بالتعاون مع وزارة التربية أكبر حفل لتكريم نحو 140 طالباً وطالبة من أوائل الثانوية العامة بمختلف أقسامها العلمية والأدبية والتربية الخاصة، فضلاً عن المتوجين بجوائز عالمية. ونوّه الرويح بمواصلة جهود دعم التعليم والأنشطة والمبادرات الطلابية المبتكرة، من خلال تعزيز التعاون مع جامعة الكويت، وجامعة عبدالله السالم، وجامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا، وكلية الهندسة والبترول ومختلف الجامعات والكليات في القطاعين الحكومي والخاص، ودعم الأندية الطلابية بما يسهم في تطوير المبادرات التي تخدم الطلبة والشباب. كما أشار الرويح إلى أن بيت التّمويل الكويتي يعتبر الدّاعم الرئيسي والأكبر لطلبة كليّة الهندسة والبترول بجامعة الكويت، وواصل شراكته الاستراتيجيّة لمعرض التّصميم الهندسي. أصحاب الانجازات وأكد الرويح مواصلة الجهود في رعاية المتميزين والمبدعين من الشباب الكويتي ودعم قدراتهم ومساندتهم في مشاركاتهم بمسابقات وبطولات عالمية كبرى في الأنشطة الشبابية المختلفة الرياضية والثقافية والاجتماعية تحت مظلة برنامج "مبادرو بيت التمويل الكويتي". تعزيز الثقافة المالية وفي جانب تعزيز الثقافة المالية، نظم البنك سلسلة من الندوات وورش العمل التي استهدفت مئات الطلبة، بهدف نشر الوعي بالإدارة المالية المسؤولة وترسيخ مفاهيم الادخار والاستثمار. شراكات مستدامة وأشار إلى أن نجاح البنك في تحقيق هذا الأثر الواسع يعود إلى منظومة شراكات استراتيجية قوية مع الجهات الحكومية والمؤسسات غير الربحية والدولية، ما يسهم في تعظيم نتائج المبادرات وضمان استدامتها. تواصل بالخير كما يواصل البنك تنفيذ برامج مجتمعية موسمية مؤثرة، أبرزها البرنامج الرمضاني "تواصل بالخير في شهر الخير"، الذي شمل توزيع آلاف وجبات الإفطار، ودعم الأسر المتعففة، وتنظيم أنشطة توعوية وصحية ورياضية، إضافة إلى مسابقة القرآن ومبادرات مجتمعية مختلفة موجهة لمختلف فئات المجتمع. دعم الابتكار وفيما يعكس اهتمام البنك وتقديره للمبادرات والفعاليات الراعية والداعمة للتطور التكنولوجي والابتكار، واصل بيت التمويل الكويتي مشاركته في المعرض التكنولوجي NEXUS لعام 2025، أحد أبرز المنصات التي تدعم الابتكار وريادة الأعمال في الكويت. جائزة "الاستدامة الرقمية" كما خصص بيت التمويل الكويتي جائزة "الاستدامة الرقمية"، بهدف تشجيع المشاركين في مبادرة "الكويت تبرمج" على اكتساب مهارات عملية في تطوير تطبيقات صديقة للبيئة تتماشى مع معايير الاستدامة. مواصلة المساهمات الإيجابية واختتم الرويح بالتأكيد على أن بيت التمويل الكويتي سيواصل الاستثمار في المبادرات والبرامج النوعية، وتوسيع شراكاته مع مختلف الجهات الحكومية والأكاديمية والمجتمعية والدولية، انطلاقاً من التزامه بالمساهمات ذات الأثر الإيجابي، ودعم أهداف التنمية المستدامة، بما ينسجم مع رؤيته كمؤسسة مالية تقود العمل المجتمعي وفق أفضل الممارسات العالمية.
بيت التمويل الكويتي يطلق برنامج (ONE VISION) لتمكين قادة المستقبل
أطلق بيت التمويل الكويتي مبادرة "رؤية واحدة" (ONE VISION) لتطوير الكوادر القيادية، في خطوة تستهدف الاستثمار في الكفاءات الوطنية وإعداد الجيل القادم من القياديين على مستوى المجموعة. ويضم البرنامج 75 موظفاً من الكفاءات الواعدة والقيادات العليا في رحلة تطويرية تمتد لستة أشهر، تركز على التعلم، وتبادل المعرفة، والنمو المهني، وصقل المهارات القيادية. وخلال كلمته التي ألقاها أثناء حفل انطلاق برنامج (ONE VISION)، أكد رئيس الموارد البشرية والتحول للمجموعة بالتكليف، أحمد الحماد، الأهمية الاستراتيجية للاستثمار في العنصر البشري والارتقاء بالقدرات القيادية في مختلف قطاعات وإدارات البنك. وقال الحماد:" نجتمع اليوم بحضور 75 زميلاً من الكفاءات والقيادات العليا، في رحلة تمتد لستة أشهر من التعلم والتواصل والنمو"، مضيفاً أن برنامج (ONE VISION) يجسد التزام بيت التمويل الكويتي بتطوير كوادره وإعداد قيادات المستقبل المؤهلة لتحقيق النجاح المستدام ودعم الطموحات الاستراتيجية للمجموعة. وأشار إلى أن ما يميّز هذا البرنامج هو اعتماده نهج "الإرشاد العكسي"، الذي يعزز تبادل الخبرات والمعارف بين القيادات العليا والكفاءات الواعدة في إطار عملية تعلّم متبادلة، مضيفاً: "سيشارك قادتنا بخبراتهم ورؤاهم، فيما ستقدم الكفاءات الواعدة أفكاراً جديدة ورؤى مبتكرة تعكس تطلعات الجيل الجديد. ويهيئ هذا النهج فرصاً قيّمة للتعلّم المتبادل، ويعزز التعاون والتكامل بين مختلف المستويات الوظيفية في المؤسسة". وفي إطار البرنامج، يشارك الموجهون والمتدربون في ست جلسات تمتد على مدى الأشهر الستة المقبلة، بما يتيح لهم تبادل الخبرات، وتعزيز العلاقات المهنية، ونقل المعارف، وتنمية المهارات القيادية، إلى جانب ترسيخ ثقافة التعلم المستمر. ونوّه الحماد إلى أن برنامج (ONE VISION) يهدف إلى تنمية القدرات القيادية لدى المواهب الواعدة، وتعزيز التواصل بين قيادات المستقبل والإدارة العليا، وترسيخ ثقافة الابتكار والعمل الجماعي، وتوسيع آفاق التعاون بين مختلف القطاعات، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة لتولي الأدوار القيادية مستقبلاً. كما أعرب عن تقديره للموجهين المشاركين، مثمناً التزامهم وحرصهم على إعداد قادة المستقبل ونقل خبراتهم العملية إلى الجيل الجديد من القيادات. وهنّأ الحماد المشاركين على اختيارهم للانضمام إلى البرنامج، ودعاهم إلى الاستفادة من هذه الفرصة من خلال الانفتاح على التجارب الجديدة، والتعلّم، والالتزام بالتطوير المستمر. وأوضح أن شبكة العلاقات التي سيكوّنونها والخبرات التي سيكتسبونها طوال البرنامج ستشكّل رافداً مهماً لتنمية مهاراتهم المهنية والقيادية. وأكد الحماد إيمان بيت التمويل الكويتي بأن موظفيه هم أهم أصوله، مشدداً على التزام البنك بإتاحة فرص تطوير هادفة تسهم في دعم نجاح المؤسسة على المدى الطويل. واختتم كلمته داعياً جميع المشاركين إلى الاستفادة من هذه التجربة، والعمل معاً على إنجاح برنامج (ONE VISION) بما يعزز التعاون والتطوير والإنجاز المشترك. من جانبها، قالت ندى الغصين، رئيس العمليات في شركة إدراك للتدريب والاستشارات: " يجمع برنامج (ONE VISION) بين حلول رقمية مبتكرة ومنصة متخصصة للمواءمة بين المشاركين، إلى جانب محاكاة تفاعلية تُمكّن الموجّهين والمتدّربين من التواصل الفعّال، وتقييم مدى التوافق بينهم، والمشاركة بصورة فاعلة في عملية المواءمة والارشاد." وأشادت بمستوى التفاعل وروح التعلّم المتبادل التي أظهرها المشاركون طوال البرنامج.
ألمانيا
ماليزيا
تركيا
مصر
المملكة المتحدة
مملكة البحرين