بطاقة المكافآت
بطاقة المكافآت من بيت التمويل الكويتي المسبقة الدفع تعتبر من ضمن برنامج المكافآت الخاص ببيت التمويل الكويتي حيث يتمكن العميل من كسب 10 نقاط عند الشراء بقيمة 1 د.ك عند استخدامه البطاقة على جميع المشتريات محلياً ودولياً بالاضافة للحصول على 1,000 نقطة ترحيبية عند إصدار البطاقة.
تطبيق "KFHOnline"
- تحويلات محلية وعالمية
- فتح حسابات وودائع
- بطاقات افتراضية فورية
- شراء وبيع الذهب
- سحب وإيداع بدون بطاقة
- طلب وارسال أموال
باقة من الخدمات والأدوات تلبي متطلباتك
أخبارنا..
بيت التمويل الكويتي يحقق 363.1 مليون دينار صافي أرباح للمساهمين خلال النصف الأول من 2026
قال رئيس مجلس الإدارة في بيت التمويل الكويتي، حمد عبد المحسن المرزوق، إنه – بفضل الله وتوفيقه – حقق البنك صافي أرباح للمساهمين للنصف الأول من عام 2026 بلغ 363.1 مليون دينار كويتي، بنسبة نمو 6.1% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق. وبلغت ربحية السهم 18.86 فلسا للنصف الأول من عام 2026، بنسبة نمو 4.9% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق. وارتفع صافي إيرادات التمويل خلال النصف الأول من عام 2026 ليصل إلى 649.4 مليون دينار كويتي، بنسبة نمو بلغت 6.9% مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق. كما ارتفع إجمالي إيرادات التشغيل، مدعومًا بنمو جميع الأنشطة الرئيسية، ليبلغ 990.5 مليون دينار كويتي، بنسبة نمو بلغت 9.9% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. ونتيجة لضبط المصروفات وترشيد النفقات فقد انخفض إجمالي مصروفات التشغيل بنسبة 2.1% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. وبالتالي، فقد ارتفع صافي إيرادات التشغيل إلى 687.9 مليون دينار كويتي، محققًا نموًا بنسبة 16.2%. ونتيجة للزيادة في اجمالي ايرادات التشغيل وانخفاض اجمالي مصروفات التشغيل فقد تحسنت نسبة التكلفة إلى الإيراد لتبلغ 30.6% خلال الفترة الحالية، مقارنة بـ 34.3% خلال الفترة المقابلة من العام السابق. وبلغ رصيد مديني التمويل بنهاية النصف الأول من عام 2026 نحو 22.8 مليار دينار كويتي، بنسبة نمو 11.5% مقارنة بنهاية النصف الأول من العام السابق، كما بلغ إجمالي الموجودات 42.2 مليار دينار كويتي بنهاية النصف الأول من 2026 بنسبة نمو بلغت 9.7% مقارنة بنهاية النصف الاول من العام السابق. ووصل إجمالي حقوق المساهمين للنصف الأول من العام الجاري إلى 5.8 مليار دينار كويتي، بنسبة نمو بلغت 4.2% مقارنة بنهاية النصف الأول من العام السابق. فيما بلغ رصيد حسابات المودعين للنصف الأول 21.6 مليار دينار كويتي، بنسبة نمو بلغت 9.4% مقارنة بنهاية النصف الأول من العام السابق. وبلغ معدل كفاية رأس المال 17.47%، متجاوزًا المتطلبات الرقابية، وهو ما يعكس متانة القاعدة الرأسمالية للبنك. وأوصى مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية نصف سنوية على المساهمين بواقع 10 فلسًا للسهم. كفاءة واستدامة وقال المرزوق في تصريح صحفي إن بيت التمويل الكويتي جدد الثقة مع مساهميه وعملائه عبر مواصلة تحقيق أعلى الأرباح على مستوى القطاع المصرفي، والاستحواذ على الحصة الأكبر من إجمالي أرباح السوق الكويتي، بما يؤكد نجاح الجهود المبذولة لتعظيم الاستفادة من الأصول، وتحسين كفاءة توظيف الموارد، والالتزام بتنفيذ الاستراتيجية والخطط المعتمدة لضمان استدامة النمو والربحية وتعزيز قوة المركز المالي للمجموعة. وأشار إلى أن مواصلة توزيع الأرباح النقدية المرحلية توفر تدفقات نقدية للمساهمين، وتعزز جاذبية السهم وقوة الثقة بالبنك. أداء تشغيلي وأضاف: "رغم التحديات التي فرضتها التطورات الجيوسياسية الأخيرة على المستويين الإقليمي والعالمي وما نتج عنها من ضغوط اقتصادية ومالية، فإن نتائج النصف الأول من العام الجاري أثبتت مرونة بيت التمويل الكويتي وقدرته العالية على إدارة المخاطر بكفاءة وحصافة. كما أكدت قوة قاعدته الرأسمالية، وتمتعه بمستويات سيولة مريحة، وأداء تشغيلي قوي، الأمر الذي أسهم في تحقيق نمو مستدام عبر معظم المؤشرات المالية الرئيسية وبنود الميزانية". قيمة مستدامة وشدد المرزوق على أن استراتيجية بيت التمويل الكويتي لا تقتصر على تحقيق الأرباح، بل تركز على بناء قيمة مستدامة وطويلة الأجل للعملاء والمساهمين والمجتمع، من خلال الاستثمار في التحول الرقمي وتنمية الكفاءات البشرية وتطوير الخدمات والمنتجات بما يلبي تطلعات العملاء واحتياجات السوق. الاقتصاد الوطني وقال المرزوق إن بيت التمويل الكويتي يواصل دوره في دعم الاقتصاد الوطني، مبينا ان قطاع الخدمات المصرفية للشركات واصل المساهمة في النمو من خلال الأعمال المحلية والعابرة للحدود، مع تعزيز الخدمات عبر المنصات الرقمية لرفع الكفاءة التشغيلية، فيما سجل قطاع الخدمات المصرفية للأفراد أداء قويا عبر مختلف الخدمات والمنتجات، بما يعكس قدرة البنك على التكيف السريع مع المتغيرات الاقتصادية وقوة استراتيجيته القائمة على الثقة والمرونة ووضوح الرؤية. حوكمة ورؤية وأعرب المرزوق عن ثقته بأن ما يتمتع به البنك من حوكمة قوية ورؤية استراتيجية بعيدة المدى والتزام بالنمو المسؤول، يؤهله لحصد مراكز الصدارة ومواصلة تحقيق قيمة مستدامة لجميع أصحاب المصلحة. شراكات نوعية في المسؤولية الاجتماعية وأوضح المرزوق أن بيت التمويل الكويتي اتخذ خطوات نوعية في مجال المسؤولية الاجتماعية، بالتعاون مع جهات رسمية لدعم الخطط التنموية للدولة والمساهمة في تنمية المجتمع، منوها بالمبادرة الاستراتيجية بالتعاون مع وزارة العدل لسداد ديون المواطنين الغارمين، حيث بلغ إجمالي مساهماته في هذا المجال نحو 61 مليون دينار منذ عام 2019. كما شارك البنك بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في الحملة الوطنية للابتعاث الخارجي "وجهني"، وشارك بحملة "وطن يحميك" لحماية الشباب وتعزيز الوعى بمخاطر المخدرات بالتعاون مع وزارات الداخلية والشؤون الاجتماعية والعدل والصحة. وكذلك وقع مذكرة تفاهم مع وزارة الشؤون الاجتماعية لتعزيز الشراكة المجتمعية والتنموية المستدامة. وقد أثمرت ريادة بيت التمويل الكويتي المجتمعية وجهوده الاستثنائية عن الفوز بجائزة "أفضل بنك إسلامي للمسؤولية الاجتماعية في العالم لعام 2026 من مجلة غلوبل فايننس العالمية". أداء استثنائي من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة بيت التمويل الكويتي، خالد يوسف الشملان، إن البنك واصل تحقيق أداء استثنائي خلال النصف الأول من عام 2026، مسجلًا نموًا في الإيرادات التشغيلية والأرباح والتمويلات والودائع، إلى جانب تحسن جودة الأصول. وأضاف أن البنك سجل نمواً في جميع قطاعات أعماله الرئيسية مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ما يعكس الكفاءة التشغيلية العالية، ويؤكد نجاحه في تنفيذ استراتيجيته وتحقيق أهدافه المرسومة. رسملة قوية وقال الشملان إن البنك حافظ على تحقيق نمو مستدام بالاستفادة من قوة ومرونة نموذج عمله، مع المحافظة على مستويات رسملة قوية، ومواصلة تسجيل أعلى معدلات صافي أرباح على مستوى القطاع المصرفي في الكويت، والتميز في تبني التكنولوجيا والتحول الرقمي في الخدمات المصرفية والاعمال التشغيلية، ودمج الاستدامة في جميع عملياته، مع مواصلة جهوده للتطوير المستمر في الخدمات المصرفية والذي ساعد على اتساع قاعدة عملائه ومواكبة تطلعاتهم والحفاظ على ثقتهم. قدرات ائتمانية وأكد الشملان أن البنك واصل تعزيز قدراته الائتمانية انطلاقا من دوره المحوري في توفير التمويل اللازم لدعم نمو الاقتصاد الوطني واقتصادات الدول التي تتواجد فيها المجموعة، مع الاستمرار في تمويل المشاريع التنموية الكبرى والشركات الصغيرة والمتوسطة، مستفيدا من تناغم أعمال المجموعة المنتشرة في حوالي 10 دول حول العالم بشبكة فروع تبلغ أكثر من 600 فرع. وأضاف أن ذلك يعكس الثقة المتنامية من العملاء ويسهم في تنويع مصادر الإيرادات وتعزيز الاستدامة المالية. وشدد على استمرار الجهود للحفاظ على أداء متكامل في جميع قطاعات الأعمال والتعامل بكفاءة ومرونة مع متغيرات الأسواق، بما يعزز مكانة بيت التمويل الكويتي كشريك مالي موثوق. المركز الأول وأشار الشملان إلى أن البنك حصد المركز الأول على مستوى الكويت والثاني عشر إقليميا، ضمن قائمة "فوربس" لأكبر 100 شركة عامة من حيث القيمة السوقية. كما حلّ ضمن أكبر خمسة بنوك على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا من حيث القيمة السوقية التي بلغت 44.69 مليار دولار بنهاية الربع الأول من عام 2026، وفقاً لتحليل صادر عن" S&P Global Market Intelligence " حيث انفرد بكونه المؤسسة المالية الوحيدة من دولة الكويت التي استطاعت أن تنضم لقائمة البنوك الخمسة الكبار في المنطقة. رأس المال البشري وأشار إلى أن البنك يواصل تطوير شراكاته مع المؤسسات الأكاديمية العالمية للارتقاء بقدرات الموظفين، خصوصا الكوادر الوطنية والشبابية، لبناء قيادات قادرة على تحقيق الطموحات المستقبلية، مشيرا إلى تكريم 100 موظف حصلوا على شهادات مهنية متخصصة ومن خريجي برنامج البعثات ضمن برنامج "إنجاز". نموذج متكامل للتحول الرقمي وأوضح الشملان أن بيت التمويل الكويتي يواصل الاستثمار في تطوير قدراته الرقمية بهدف تحسين تجربة العملاء وتعزيز كفاءة الأداء وتقليل المخاطر التشغيلية. ولفت إلى أن بيت التمويل الكويتي نجح في ترسيخ الخدمات الرقمية كخيار مصرفي رئيسي للعملاء، من خلال تنفيذ أكثر من 600 مليون معاملة رقمية في سنة واحدة، وتوفير أكثر من 200 خدمة رقمية متكاملة عبر KFHonline، مبينا أن البنك قدم نموذجا متكاملا للتحول الرقمي يرتكز على الرؤية الاستراتيجية، واحتياجات العملاء، وتحقيق نتائج تشغيلية ملموسة. جوائز عالمية وأشار الشملان إلى أن بيت التمويل الكويتي حصد أكثر من 25 جائزة وتصنيف خلال النصف الأول من العام الجاري تقديًا لتميزه في جميع مجالات العمل المصرفي، مثل جائزة "أفضل بنك اسلامي في العالم" من مجلة غلوبل فايننس العالمية، و"أفضل بنك رقمي في الكويت" من مجلة ميد، و"أفضل بنك للخدمات المالية الخاصة" من يوروموني، و"أفضل بنك إسلامي للخدمات المصرفية للشركات في العالم" من غلوبل فايننس، الى جانب العديد من التقديرات العالمية التي تجسد مكانة البنك الرائدة عالميا. مؤشرات مالية رئيسية – للنصف الأول 2026 • صافي أرباح المساهمين: 363.1 مليون دينار كويتي • نسبة النمو: 6.1% • ربحية السهم: 18.86 فلس • صافي إيرادات التمويل: 649.4 مليون دينار كويتي • إجمالي إيرادات التشغيل: 990.5 مليون دينار كويتي • صافي إيرادات التشغيل: 687.9 مليون دينار كويتي • نسبة التكلفة إلى الإيرادات: 30.6% • رصيد مديني التمويل: 22.8 مليار دينار كويتي • إجمالي الموجودات: 42.2 مليار دينار كويتي • رصيد حسابات المودعين: 21.6 مليار دينار كويتي • معدل كفاية رأس المال: 17.47%
بيت التمويل الكويتي يحذر من التعامل مع الروابط والرسائل الإلكترونية المشبوهة
مواصلة لدعمه لحملة «لنكن على دراية» الهادفة إلى تعزيز الوعي المصرفي، بالتعاون مع بنك الكويت المركزي واتحاد مصارف الكويت، حذّر بيت التمويل الكويتي من مخاطر الاستجابة للرسائل والروابط الإلكترونية المشبوهة. ومن بين أساليب الاحتيال عبر الإنترنت، رسالة فيها رابط إلكتروني خبيث، تطلب من العميل الضغط على الرابط للوصول إلى موقع معين أو للتصويت على استفتاء ما، وحال الضغط على الرابط، يتم اختراق جهاز العميل والوصول إلى بياناته واستغلالها لأغراض خبيثة. وشدد بيت التمويل الكويتي على تذكير العملاء أن البنك لن يطلب معلوماتهم الشخصية أبداً، سواء عن طريق البريد الإلكتروني، الرسائل النصية أو المكالمات الهاتفية، لذلك على العملاء تجنّب الرد ومشاركة معلوماتهم مع هذه الجهات، إذ هي محاولات احتيال والهدف منها الحصول على معلومات العملاء المصرفية لسرقة اموالهم أو بياناتهم. وبخصوص حماية الحساب المصرفي فقد حرص بيت التمويل الكويتي على تقديم النصائح الهامة للعملاء مثل عدم حفظ المعلومات السرية مثل أرقام البطاقات المصرفية، أو الرقم السري للبطاقة على الهاتف النقال، بالإضافة الى عدم مشاركة كلمة المرور لمرة واحدة "OTP" مع أياً كان وتسجيل الخروج من التطبيق أو الموقع الإلكتروني للبنك فور الانتهاء من المعاملة.
"بيت التمويل الكويتي" يحصد 3 جوائز للتميز لعام 2026 من "يوروموني" في إدارة الثروات والـ (ESG)
حصد بيت التمويل الكويتي ثلاث جوائز مرموقة ضمن جوائز "يوروموني للتميز لعام 2026"، حيث توج بجائزة "أفضل بنك إسلامي لإدارة الثروات في الشرق الأوسط"، وجائزة "أفضل بنك إسلامي لإدارة الثروات في الكويت"، وجائزة "أفضل بنك إسلامي في الكويت في تطبيق المعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG)". وتسلط هذه الجوائز الضوء على نجاح بيت التمويل الكويتي في تطوير خدمات إدارة الثروات المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، وترسيخ مبادئ ومعايير الاستدامة (ESG) عبر مختلف أعماله، بما يعكس التزامه بالابتكار، والارتقاء بتجربة العملاء، وتحقيق قيمة مستدامة. الريادة في إدارة الثروات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية ويعكس فوز بيت التمويل الكويتي بجائزتي "أفضل بنك إسلامي لإدارة الثروات في الشرق الأوسط" و"أفضل بنك إسلامي لإدارة الثروات في الكويت" نجاح البنك في تطوير أعمال الخدمات المالية الخاصة وإدارة الثروات، وتحويلها إلى منصة استشارية متكاملة تجمع بين الحلول المصرفية والتمويلية والاستثمارية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية. ووفقاً لمجلة "يوروموني"، أعاد بيت التمويل الكويتي هيكلة أعمال الخدمات المالية الخاصة وإدارة الثروات ضمن إطار موحد، وأطلق نموذجاً تشغيلياً جديداً يهدف إلى تعزيز تجربة العملاء، وتطوير القدرات الاستثمارية، وتقديم حلول أكثر تطوراً في مجال إدارة الثروات الإسلامية. وقد دعم هذا التحول الاستثمار في الكفاءات المتخصصة، والتكنولوجيا، إلى جانب التطوير المستمر لشركة بيتك كابيتال، الذراع الاستثمارية للبنك. وأشارت المجلة إلى أن أحد المحاور الرئيسية لاستراتيجية بيت التمويل الكويتي تمثل في إعادة تصميم نموذج إدارة علاقات العملاء من خلال إطار استشاري متخصص يجمع بين مديري العلاقات، ومتخصصي الاستثمار، ومتخصصي التمويل، ومديري الحسابات، بما يتيح للعملاء الاستفادة من خبرات متكاملة ومصممة خصيصاً لتلبية احتياجاتهم المصرفية والتمويلية والاستثمارية. كما تطرقت "يوروموني" إلى اهتمام البنك بتنمية الكفاءات البشرية، حيث استكملت فرق الخدمات المالية الخاصة وإدارة الثروات برامج تدريب متقدمة لدى "موديز"، إلى جانب حصولها على شهادات مهنية من المعهد المعتمد للأوراق المالية والاستثمار، والمشاركة في برامج استشارية متخصصة في إدارة الثروات الإسلامية. وعلى صعيد الخدمات الاستثمارية، أشارت "يوروموني" إلى إطلاق البنك خدمة إدارة المحافظ الاستثمارية التقديرية العالمية، التي تستند إلى الرؤية الاستثمارية الداخلية للبنك ونموذج توزيع الأصول، وتوفر للعملاء نهجاً استثمارياً متنوعاً متعدد الأصول من خلال مجموعة مفتوحة من الصناديق الاستثمارية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية. ولعب الابتكار الرقمي دوراً محورياً في هذا النجاح، إذ أشارت المجلة إلى تطبيق "بيتك كابيتال" نظاماً جديداً لإدارة الأصول بهدف توحيد إدارة الصناديق والمحافظ الاستثمارية، إلى جانب تطوير تطبيق KFH Wealth ، بما يمنح العملاء وصولاً أكثر كفاءة إلى محافظهم الاستثمارية. كما أسهم إطلاق منصة Allfunds في الكويت في توسيع نطاق الوصول إلى فرص استثمارية متوافقة مع الشريعة الإسلامية. وأضافت المجلة أن بيت التمويل الكويتي حقق أرباحاً قياسية في قطاع الخدمات المالية الخاصة وإدارة الثروات، إلى جانب نمو ملحوظ في الأصول الاستثمارية المدارة خلال فترة التقييم، مما يعزز مكانته بوصفه المعيار المرجعي لإدارة الثروات الإسلامية الحديثة القائمة على النهج الاستشاري في الكويت. التميز في المعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة يعكس حصول بيت التمويل الكويتي على جائزة "أفضل بنك إسلامي في الكويت في تطبيق المعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG) النهج الشامل الذي يتبناه البنك في مجال الاستدامة والعمل المصرفي المسؤول. وبحسب المجلة، طبّق بيت التمويل الكويتي إطاراً متكاملاً لمعايير الـ(ESG) عبر أنشطة التمويل والعمليات التشغيلية والاستثمار المجتمعي، بما أسهم في تحقيق كفاءات بيئية ملموسة، وتوسيع نطاق الوصول إلى الخدمات الأساسية، وتعزيز منظومة الحوكمة والرقابة المؤسسية. وأشارت إلى أن اعتبارات الاستدامة أصبحت جزءاً أساسياً من الأنشطة المصرفية للبنك، من خلال زيادة الاستثمار في الصكوك الخضراء والصكوك المرتبطة بالاستدامة، إلى جانب تمويل مشاريع البنية التحتية الوطنية، بما في ذلك مرافق معالجة مياه الصرف الصحي التي تدعم إعادة استخدام المياه وتعزز كفاءة توظيف الموارد. كما سلطت المجلة الضوء على جهود البنك في خفض استهلاك الطاقة عبر شبكة فروعه، من خلال استخدام أنظمة موفرة للطاقة ، وتحديث أنظمة التبريد، وإدخال أنظمة تحكم آلية أسهمت في رفع الكفاءة التشغيلية. وفي هذا الإطار، أنجز بيت التمويل الكويتي عدداً من المباني الخضراء المعتمدة، من بينها مبانٍ حاصلة على شهادتي GSAS GoldوLEED Gold، بما يعكس تحسينات ملموسة في كفاءة استهلاك الطاقة والمياه وإدارة النفايات، ويسهم في ترسيخ معايير الاستدامة في قطاع العقارات التجارية في الكويت. وعلى الصعيد الاجتماعي، أشادت مجلة "يوروموني" بمنصة خلق قيمة مشتركة التي أطلقها البنك Creating Shared Value (CSV) ، والتي شهدت تنفيذ أكثر من 200 مبادرة مجتمعية. وشملت هذه المبادرات تخصيص 8 ملايين دينار كويتي لإعادة إعمار 17 مبنى في سوق المباركية، إضافة إلى تخصيص 18 مليون دينار كويتي لدعم مركز متخصص لأمراض القلب. كما دعمت هذه المبادرات بأكثر من 3000 ساعة عمل تطوعي، وتوزيع أكثر من 18 ألف وجبة خلال شهر رمضان، وتقديم الدعم لـ1680 أسرة، بما أسهم في تعزيز الرعاية الصحية، والحفاظ على التراث الوطني، ودعم الخدمات المجتمعية الأساسية. وأشارت المجلة كذلك إلى أن بيت التمويل الكويتي حافظ على معايير حوكمة راسخة من خلال الإشراف المباشر على مستوى مجلس الإدارة، والقياس الشامل للانبعاثات، ودمج اعتبارات الاستدامة في عمليات تقييم الائتمان، بما يعزز مواءمة أهداف الاستدامة مع إدارة المخاطر وقرارات تخصيص رأس المال. الالتزام بالتميز تعكس هذه الجوائز التزام بيت التمويل الكويتي الراسخ بالابتكار، وترسيخ نهج يركز على العملاء، وتعزيز الاستدامة، وترسيخ ريادته في قطاع التمويل الإسلامي. كما تعزز هذا التقدير مكانة البنك باعتباره إحدى المؤسسات المالية الرائدة إقليمياً في تقديم حلول مالية عالمية المستوى متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، مع الإسهام في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة. وتؤكد جوائز "يوروموني للتميز 2026" الثلاث نجاح بيت التمويل الكويتي في مواصلة وضع معايير جديدة لإدارة الثروات الإسلامية والعمل المصرفي المسؤول، على مستوى الكويت ومنطقة الشرق الأوسط. يوروموني تُعد مجلة يوروموني منذ أكثر من خمسين عاماً إحدى أبرز المراجع العالمية في تقييم الأداء والتميز في القطاعين المصرفي والمالي، إذ تكرّم المؤسسات التي تحقق مستويات استثنائية في الأداء والابتكار وجودة الخدمات المقدمة للعملاء. وتُمنح جوائز "يوروموني للتميز" للمؤسسات المالية التي ترسخ معايير عالمية في الأداء والابتكار والأثر الذي تحققه لعملائها، ما يجعلها من أكثر الجوائز الدولية مكانةً في القطاع المالي.
"يوروموني": بيت التمويل الكويتي أفضل بنك رقمي في الكويت
فاز بيت التمويل الكويتي بجائزة "أفضل بنك رقمي في الكويت" ضمن جوائز التميز لعام 2026 الصادرة عن مجموعة يوروموني العالمية، تقديراً للإنجازات المتواصلة التي يحققها البنك في مجال التحول الرقمي، وجهوده الاستراتيجية في بناء منظومة رقمية متكاملة ومستدامة من الخدمات والمنتجات المصرفية المتطورة، بما يعزز تجربـة العملاء ويرسخ مكانته التنافسية في القطاع المصرفي. وقال نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة بيت التمويل الكويتي للتحول والتكنولوجيا والعمليات، هيثم التركيت، إن هذا التتويج يعكس النجاحات النوعية التي حققها البنك في مجال الخدمات المصرفية الرقمية، والإنجازات المتراكمة الناتجة عن الاستثمار المتواصل في التكنولوجيا والابتكار، موضحاً أن البنك واصل تنفيذ خططه الطموحة لبناء منظومة رقمية شاملة تقدم خدمات عالية الكفاءة والجودة، وتواكب تطلعات العملاء واحتياجاتهم المتنامية. وأضاف التركيت أن بيت التمويل الكويتي نجح في تعزيز حضوره الرقمي من خلال تطوير بنيته التحتية التكنولوجية وتوسيع نطاق الخدمات المقدمة عبر القنوات والمنصات الرقمية المختلفة، إلى جانب الفروع الذكية وأجهزة الخدمة الذاتية، ما أسهم في إحداث نقلة نوعية في مستوى الخدمات المصرفية، وزيادة معدلات الاستخدام، وتحسين مؤشرات الجودة والكفاءة التشغيلية. وأشار إلى أن البنك قدّم نموذجاً متكاملاً للتحول الرقمي يستند إلى رؤية استراتيجية واضحة تركز على العميل وتحقيق نتائج تشغيلية ملموسة، لافتاً إلى تنفيذ أكثر من 600 مليون معاملة رقمية خلال عام 2025، وتوفير أكثر من 200 خدمة رقمية متكاملة عبر KFHonline، الأمر الذي عزز مكانة الخدمات الرقمية كخيار مصرفي رئيسي للعملاء. وأوضح التركيت أن بيت التمويل الكويتي يواصل مواكبة التطورات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا المالية (FinTech)، وهندسة البيانات، والتصميم الرقمي للمنتجات، والحلول الذكية، وفق أعلى معايير الجودة والاعتمادية والحوكمة ومتطلبات الأمن السيبراني، بما يسهم في رفع الكفاءة التشغيلية، وتعزيز الإنتاجية، وتقليص زمن إنجاز الخدمات، وزيادة مستويات رضا العملاء وثقتهم. وأكد أن البنك مستمر في تطوير حلول رقمية مبتكرة تتمحور حول احتياجات العملاء وتطلعاتهم، من خلال تنفيذ مشاريع تكنولوجية متقدمة وتحديث البنية التحتية الرقمية وتعزيز منظومات الأمن السيبراني، بما يضمن استمرارية تقديم منظومة مصرفية ومالية رقمية آمنة ومتطورة ومستدامة، تحافظ على ريادة البنك وتنافسيته. وفيما يتعلق بخدمات الشركات، أوضح التركيت أن البنك واصل تطوير منصة eCorp عبر استحداث ودمج أنظمة متقدمة تسهم في تقديم قيمة مضافة وتحسين الكفاءة التشغيلية لمختلف الشركات والمؤسسات، بما يواكب احتياجاتها المتنامية ويعزز تجربة المستخدمين. وشدد على أن بيت التمويل الكويتي يمضي قدماً في طرح المزيد من الحلول والخدمات والمنتجات المصرفية المبتكرة، استناداً إلى النجاح الكبير الذي حققته استراتيجية التحول الرقمي والابتكار، بما يعزز دوره الريادي في قيادة التحول الرقمي في قطاع الصيرفة الإسلامية والقطاع المصرفي بشكل عام. معايير الجائزة وتمنح جائزة "أفضل بنك رقمي" للمؤسسات التي تظهر تميزًا في توظيف التكنولوجيا لتعزيز تجربة العملاء، وتحقيق أثر ملموس وقابل للقياس على الأعمال. ويتم تقييم المشاركين عبر عدد من المجالات الرئيسية، تشمل الاستراتيجية الرقمية الشاملة للمؤسسة، والاستثمارات في التكنولوجيا والابتكار، وتطوير المنتجات والخدمات، والتحسينات التي أُدخلت على تجربة العملاء. كما يُؤخذ بعين الاعتبار بشكل خاص مبادرات التحول الرقمي، وتبنّي التقنيات الناشئة مثل الذكاء الاصطناعي، والأتمتة، والتحليلات المتقدمة، ومدى نجاح هذه المبادرات في تحقيق فوائد ملموسة وواقعية. جوائز التميز من يوروموني وتُعد جوائز التميز التي تمنحها يوروموني من أبرز وأرفع الجوائز العالمية في القطاع المالي، حيث تستند في تقييم المؤسسات إلى معايير دقيقة تشمل الابتكار، وجودة الخدمات، وكفاءة الحلول الرقمية، والقدرة على تحقيق قيمة مضافة للعملاء. وعلى مدى أكثر من 50 عاماً، تُعتبر يوروموني المرجع الموثوق في تقييم الأداء والتميز في القطاع المالي العالمي، حيث تكرم المؤسسات التي تُظهر تفوقاً ملحوظاً في الابتكار والخدمة وتقديم الحلول للعملاء.
ألمانيا
ماليزيا
تركيا
مصر
المملكة المتحدة
مملكة البحرين